الرئيسيةمحلياتالهيئة تتعهد بقدرة 19 ألف ميجاوات...
محليات

الهيئة تتعهد بقدرة 19 ألف ميجاوات لإنتاج الكهرباء في دبي بحلول 2026

12/07/2026 11:06

أكد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن الهيئة مستمرة في تطوير منظومة إنتاج الطاقة عبر تبني حلول مبتكرة تدعم الاستدامة، ما ينعكس على تحسين كفاءتها التشغيلية بصورة مستمرة.

توسيع القدرة الإنتاجية واعتماد التقنية النظيفة

تسعى الهيئة إلى رفع مستوى القدرة الإنتاجية من خلال الاعتماد المتزايد على التقنيات الصديقة للبيئة ومصادر الطاقة المتجددة. ووفقًا لتصريحات المسؤول، ستصل القدرة الإجمالية لتوليد الكهرباء إلى 19,029 ميجاوات مع حلول نهاية عام 2026، نتيجة تنفيذ مجموعة من المشاريع الاستراتيجية التي تُشكل ركيزة أساسية في مزيج الطاقة.

مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية كمحرك أساسي

من أبرز هذه المشاريع يبرز مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يُعد أحد أكبر المجمعات الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم. يلعب هذا المجمع دورًا محوريًا في تعزيز التحول نحو الطاقة النظيفة وتدعيم أهداف الهيئة.

نموذج مستدام للطاقة النظيفة

أفاد الطاير لصحيفة «البيان» أن الهيئة تستهدف أن تمثل الطاقة النظيفة نحو 25.8% من إجمالي القدرة الإنتاجية خلال العام الجاري، في إطار سعيها لتقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استهلاك الموارد. وتتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني لإمارة دبي 2050، التي تهدف إلى توفير كامل القدرة الإنتاجية من مصادر نظيفة بحلول عام 2050.

البنية التحتية والابتكار في صلب النهج

وضح معالي الطاير أن مشروعات الهيئة المتكاملة تجسد نهج دبي القائم على الابتكار واستخدام التقنيات المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، لتعزيز الكفاءة وبناء نظام طاقة نظيفة ومرن يدعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة. وأشار إلى أن هذه المبادرات تدعم الجهود الوطنية والعالمية لتحقيق الحياد الكربوني، وتؤكد مكانة دبي كمركز عالمي للاقتصاد الأخضر القائم على الابتكار والمعرفة.

يبلغ الإنتاج الحالي لمجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية 3,860 ميجاوات، ومن المتوقع أن يتجاوز 8,000 ميجاوات بحلول عام 2030، مقارنةً بخطة الأصلية التي حددت 5,000 ميجاوات. وبذلك ستصل حصة الطاقة النظيفة إلى أكثر من 36% من إجمالي القدرة الإنتاجية للهيئة في 2030، مقابل 25% في الخطة السابقة، ما سيسهم في خفض الانبعاثات الكربونية بأكثر من 8.5 مليون طن سنويًا.

تستمر الهيئة في توسيع قدراتها الإنتاجية والتقنية بصورة تدريجية ومدروسة، مع تبني حلول مستدامة لتلبية النمو الحضري والاقتصادي المتسارع في الإمارة. نجحت الهيئة في تطوير مرافق عالمية المستوى لتوليد الطاقة وتحلية المياه، لضمان إيفاء الطلب المتزايد على الطاقة ودعم استدامة النمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية دبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار. وتُعد الهيئة اليوم نموذجًا عالميًا يجمع بين الرؤية الاستراتيجية، والكفاءة التشغيلية، والاستثمار في الابتكار، مساهماً في جعل دبي مدينة رائدة في التميز المؤسسي، وجودة الحياة، والاستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *