جمعية الشارقة الخيرية تنفذ أكثر من أحد عشر ألف مشروع إنساني وتنموي خارج الإمارات بتكلفة 139.8 مليون درهم

ملخص المشاريع والتكاليف
في النصف الأول من هذا العام نفذت جمعية الشارقة الخيرية 11,051 مشروعًا وحملة إنسانية وتنموية خارج دولة الإمارات، بإجمالي تكلفة وصل إلى 139.8 مليون درهم. شملت هذه المبادرات أعمال إنشائية وتعليمية وصحية وإغاثية وموسمية وتنموية في عدد من الدول المستفيدة، وذلك في إطار سعي الجمعية لتحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة في المجتمعات الأكثر احتياجًا.
تفاصيل القطاعات الرئيسية
أوضح نائب رئيس مجلس الإدارة محمد راشد بن بيات أن الجمعية قامت خلال الفترة المذكورة بإنشاء 1,278 مسجدًا بتكلفة تجاوزت 62.4 مليون درهم، استجابة لرغبة المحسنين وتعزيزًا لدورها في خدمة المجتمعات المسلمة. كما نفذت 7,866 مشروعًا لحفر الآبار بقيمة تجاوزت 30.2 مليون درهم، ما ساهم في توفير مياه نظيفة لآلاف الأسر وتقليل معاناتها اليومية في الحصول على مصادر آمنة.
في مجال التعليم، تم بناء 13 مدرسة بتكلفة 8.1 مليون درهم، بالإضافة إلى إنشاء 107 فصلًا دراسيًا بقيمة 3.7 مليون درهم. كما أُنشئت قرية سكنية متكاملة بتكلفة تجاوزت مليونَي درهم، بهدف توفير بيئة مستقرة وملائمة للتعليم والمعيشة في المناطق المستهدفة.
أما المشاريع الموسمية فقد شملت توزيع 443,000 وجبة إفطار لصائم بقيمة 4.4 مليون درهم، وتنفيذ 22,358 مشروعًا للأضاحي تجاوزت قيمتها 7.5 مليون درهم، علاوة على تقديم سلال غذائية وتمور ومبادرات أخرى لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المحتاجة خلال مختلف الفترات.
وعن الجانب الصحي، أشارت الجمعية إلى إنشاء أربع عيادات طبية بقيمة 1.3 مليون درهم وإجراء 4,309 عملية لعلاج أمراض العيون بتكلفة تجاوزت 2.2 مليون درهم، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع طبية أخرى ودعم علاج المرضى لتحسين الخدمات الصحية والوصول إلى الفئات ذات الإمكانات المحدودة.
ولتحقيق الاكتفاء الذاتي، نفذت الجمعية 804 مشروعًا إنتاجيًا، وأقامت 45 محلاً وقفيًا خيرًا، و64 منزلًا للأسر المحتاجة، و17 مجمعًا ومركزًا خدميًا، مع تركيز على مشاريع الطاقة الشمسية ومحطات تحلية المياه لضمان استدامة الخدمات الأساسية في المجتمعات المستفيدة.
رؤية واستدامة العمل
أكد بن بيات أن تنوع المشاريع يعكس فلسفة الجمعية التي تجمع بين الإغاثة العاجلة والتنمية المستدامة، بحيث لا يقتصر دور المشروع على معالجة الحاجة الآنية بل يمتد إلى تقديم حلول دائمة تسهم في رفع مستوى المعيشة وتمكين المجتمعات من الاعتماد على نفسها. وأضاف أن الجمعية تعتمد على دراسات ميدانية لتحديد أولويات الاحتياجات في كل دولة، وتنسق مع مكاتبها وشركائها المحليين، وتجري متابعة مستمرة بعد الانتهاء لضمان استمرار المشاريع وتحقيق الأهداف التي وضعت من أجلها.



