الرئيسيةالرياضةإنفانتينو يروج لمقترح توسيع كأس العالم...
الرياضة

إنفانتينو يروج لمقترح توسيع كأس العالم إلى 64 منتخباً

12/07/2026 17:00

بعد أن اعتمدت بطولة كأس العالم في نسخة 2026 نظاماً جديداً يضم 48 منتخباً بدلاً من 32، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حالياً إمكانية زيادة عدد الفرق المشاركة إلى 64 فريقاً ابتداءً من مونديال 2030.

دراسة توسيع المونديال إلى 64 منتخباً

نقلت صحيفة «ذا أتلتيك» عن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو قوله إن فكرة توسيع كأس العالم إلى 64 منتخباً ستناقش داخل الهيئات المختصة في الاتحاد الدولي. ويفتح هذا القرار الباب رسمياً أمام أكبر نسخة محتملة في تاريخ البطولة، وذلك بعد سنوات قليلة فقط من أول نسخة موسعة تضم 48 فريقاً.

وكان اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) قد طرح الفكرة سابقاً، خاصة أن مونديال 2030 يحمل رمزية مئوية استثنائية، إذ تمر 100 سنة على أول كأس عالم أقيم في أوروغواي عام 1930.

تفاصيل النسخة المقبلة ورمزية المئوية

من المقرر أن تستضيف النسخة المقبلة ست دول عبر ثلاث قارات: إسبانيا والبرتغال والمغرب ستتولى الجزء الأكبر من البطولة، بينما ستستضيف أوروغواي والأرجنتين وباراغواي مباريات افتتاحية رمزية احتفاءً بمرور مئة عام على انطلاق المسابقة.

أرقام التوسع المحتمل

من الناحية الرقمية، يعني الانتقال إلى 64 منتخباً إضافة 16 فريقاً فوق النظام الجديد المعتمد في 2026. وقد يرتفع عدد المباريات إلى نحو 128 مباراة، مقارنة بـ104 مباريات في نظام الـ48 منتخباً. ووفق تصورات متداولة، قد يكون الشكل الأبسط هو إقامة 16 مجموعة تضم كل منها 4 منتخبات، ثم التأهل إلى أدوار خروج المغلوب. هذا النظام يبدو أوضح من صيغة الـ48 منتخباً التي تعتمد على 12 مجموعة وتتأهل منها المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني، إضافة إلى أفضل منتخبات في المركز الثالث.

دفاع إنفانتينو عن الشمولية وانتقادات أوروبية

دافع إنفانتينو عن الفكرة من باب الشمول، حيث أن منطقه هو أن كأس العالم يجب أن يعطي «العالم كله» فرصة للحلم، وأن مشاركة مزيد من الدول تسرع تطوير كرة القدم في القارات الأقل تمثيلاً. ووفق هذا الطرح، فإن المنتخبات الصغيرة تتطور حين تدخل البطولة، وتحتك بمستويات أعلى، وتحصل على تمويل واهتمام وجيل جديد يحلم بالمشاركة.

لكن المنتقدين يرون الوجه الآخر للمعادلة، فكلما زاد عدد المنتخبات، زاد خطر تراجع جودة المباريات، وضعفت قيمة التصفيات القارية، وصارت البطولة أقرب إلى مهرجان عالمي ضخم منها إلى نخبة كروية صارمة. ووصف رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين سبق فكرة مونديال الـ64 منتخباً بأنها «فكرة سيئة»، محذراً من أن التوسع المفرط قد يضعف التنافسية ويجعل التأهل أقل قيمة.

وبالنسبة للفيفا، فإن التوسع يعني زيادة الدول المشاركة والاتحادات الراضية والأسواق والجماهير وحقوق البث والرعاة، مما يعني زيادة في الحلم الوطني القابل للبيع التجاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *