الرئيسيةمحليات«عجمان مال بلس» يختتم بتجربة تدريبية...
محليات

«عجمان مال بلس» يختتم بتجربة تدريبية تجمع المال والذكاء الاصطناعي

14/08/2026 11:00

أعلنت دائرة المالية في إمارة عجمان عن اختتام برنامجها التدريبي «عجمان مال بلس»، الذي أقيم ضمن أنشطة مبادرة «صيفنا سعادة 2026». واستمر البرنامج ثلاثة أيام متتالية، وقدم تجربة تعليمية تفاعلية تجمع بين تنمية الوعي المالي وصقل مهارات الذكاء الاصطناعي، بهدف تمكين الطلبة من إدراك قيمة المال واتخاذ قرارات مالية أكثر وعياً، وتحويل ما تعلموه إلى ممارسات عملية يستفيدون منها في حياتهم اليومية.

محاور البرنامج وتركيزه

وقد تركزت محاور البرنامج، الذي استضافه فندق عجمان سراي، على تعليم المشاركين أساسيات الثقافة المالية، ومنها فهم الدخل والمصروفات، والتفريق بين الحاجات والرغبات، وتحديد الأهداف المالية، وإعداد الموازنات، وترسيخ عادة الادخار. كما تضمنت المحاور تدريب الطلبة على استخدام الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة مساعدة في التخطيط المالي وتحليل الأرقام، إضافة إلى كتابة الأوامر الفعالة، وتحويل البيانات إلى مؤشرات ورسوم بيانية ولوحات معلومات مالية.

التطبيق العملي وتحدي عجمان مال بلس

كما شمل البرنامج مرحلة التطبيق العملي والعرض، حيث قدمت الفرق مشروعاتها أمام لجنة تحكيم، واختتمت الجلسات بإعلان النتائج وتكريم المتميزين. وفي ختام التجربة، خاض المشاركون تحدي «عجمان مال بلس»، الذي طلب منهم إعداد لوحة معلومات مالية متكاملة تشمل مؤشرات الأداء والرسوم البيانية، مع تحديد هدف مالي واضح واستخلاص استنتاجات مبنية على البيانات، وشرح كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم هذه اللوحة وتحليلها وتحسينها.

تصريحات المسؤولين

وقال مروان أحمد آل علي، مدير عام دائرة المالية في عجمان: «إن الثقافة المالية أصبحت من المهارات الأساسية التي يحتاج إليها الشباب لاتخاذ قرارات أكثر وعياً ومسؤولية، ويفتح توظيف الذكاء الاصطناعي آفاقاً جديدة للتخطيط المالي وتحليل البيانات.. ومن خلال «عجمان مال بلس» تسعى الدائرة إلى تمكين الطلبة من اكتساب معارف ومهارات عملية تساعدهم على إدارة مواردهم بفاعلية، وتعزز جاهزيتهم للمشاركة في اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، بما ينسجم مع تطلعات الإمارة ورؤية عجمان 2030».

وقالت زينب علي البلوشي، مقدمة برنامج عجمان مال بلس: «إن البرنامج صُمم ليجعل الطالب شريكاً في التجربة لا متلقياً للمعلومة، حيث بدأ بفهم السلوك المالي والتمييز بين الاحتياجات والرغبات، ثم انتقل إلى بناء هدف وموازنة وخطة ادخار، وبعدها وظف الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتحويلها إلى مؤشرات ولوحات معلومات واضحة ليكون المشارك قادراً على التفكير قبل الإنفاق، وقراءة أرقامه، وطرح السؤال الصحيح على أدوات الذكاء الاصطناعي، واتخاذ قرار مالي أكثر وعياً ومسؤولية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *