إيسايلا: انشغالاتي حرمتني من متابعة المونديال.. واستراحات التبريد تجارية بحتة

كشف الروماني دانيال إيسايلا، المدير الفني لفريق بني ياس، أنه لم يستطع متابعة مباريات كأس العالم بالشكل الذي كان يطمح إليه، بسبب انشغاله بتحضيرات الموسم الجديد وترتيب الملفات الفنية للنادي قبل انطلاق المرحلة المقبلة.
انشغال بالتحضيرات.. وغياب عن المونديال
وأوضح إيسايلا، خلال حديثه لبرنامج «إكسيكوتي ماتينالي» الإذاعي الروماني الذي نشرته صحيفة «سبورت توتال»، أن التزاماته اليومية مع النادي وملف التعاقدات الجديدة فرضت عليه جدولاً مزدحماً لم يترك له مساحة كافية لمتابعة البطولة في بعض الأوقات. وقال: «لم أتابع مباريات كأس العالم بشكل كافٍ، لم يكن لدي وقت لأضيعه في الليل، لديّ الكثير من المشكلات التي تشغل بالي».
مشاهدة 140 لاعبًا.. وقلة الوقت
وبين المدرب الروماني أن المرحلة الماضية تطلبت منه تركيزاً كبيراً على احتياجات الفريق، خاصة اختيار العناصر المناسبة ومتابعة الخيارات المتاحة في سوق اللاعبين بما يتوافق مع خطط بني ياس للموسم الجديد. وأضاف: «كنت أبحث عن لاعبين، وانتهى بي الأمر بمشاهدة 140 لاعب كرة قدم، لذا لم يكن لدي وقت، خصوصاً في الليل، لكنني أرغب في مشاهدة مباريات حسب الجدول الزمني، خصوصاً التي لا تتعارض مع التدريبات وتناول الوجبات».
تقدير فني.. وانتقاد للاستراحات التجارية
ورغم عدم متابعته الكاملة للبطولة، أبدى إيسايلا تقديره للمستوى العام الذي ظهرت به المنافسات، معتبراً أنها حملت الكثير من الإثارة والمتعة. وقال: «كانت بطولة كأس عالم بكل معنى الكلمة، مباريات رائعة، أهداف، إقصاءات، كل شيء، لم يكن لدي فريق مفضل، رومانيا هي الوحيدة بالنسبة لي». وتطرق إلى فترات الاستراحة داخل المباريات، مشيراً إلى أن الظروف المناخية تفرض أحياناً توقفات قصيرة لشرب الماء، لكنه رأى أن هذه الاستراحات في المونديال تحمل بعداً تجارياً واضحاً. وأوضح: «في ملاعب الإمارات، توجد فترات استراحة لشرب الماء، وقد تستمر لأكثر من دقيقة حسب الطقس، ونحن معتادون ذلك. من الواضح أن هدفهم في المونديال تجاري، فهناك أموال طائلة على المحك، ومن المحتمل أن تصبح هذه الاستراحة أمراً شائعاً».
تأييد لقوانين مكافحة إضاعة الوقت
وفي جانب آخر من حديثه، أبدى إيسايلا تأييده للتعديلات الجديدة المتعلقة بمكافحة إضاعة الوقت، معتبراً أنها قد تسهم في رفع جودة المباريات وزيادة زمن اللعب الفعلي. وقال: «يسعدني تطبيق هذه القوانين، وأتمنى أن يتم اعتمادها أيضاً في الدوري الإماراتي». وأشار إلى أن إضاعة الوقت كانت حاضرة في بعض مباريات الدوري المحلي، مضيفاً: «واجهنا مشكلات كبيرة مع بعض اللاعبين الذين كانوا يبالغون في التمثيل وإضاعة الوقت، حتى إن زمن اللعب الفعلي في بعض المباريات لم يكن يتجاوز 30 دقيقة من أصل 90، كما حدثت مواقف أُلغيت فيها بطاقات حمراء لفرق كبيرة، ليشارك اللاعبون بعدها أمامنا».



