الرئيسيةمحلياتمنى المري تعلن إطلاق مهرجان دبي...
محليات

منى المري تعلن إطلاق مهرجان دبي السينمائي برؤية جديدة تركز على السينما العربية

18/09/2026 05:00

أعلنت معالي منى غانم المري، التي تشغل منصب نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة نادي دبي للصحافة، عن عودة تنظيم مهرجان دبي السينمائي في قالب جديد ورؤية متجددة، حيث يعود ليكون منصة إبداعية شاملة تجمع بين صناع الأفلام والمبدعين، وتتيح الفرصة أمام المواهب الصاعدة، وتسهم في اكتشاف الطاقات الواعدة وتعزيز وجودها في المشهد السينمائي العربي.

تركيز على السينما العربية في النسخة الأولى

وأكدت معاليها أن النسخة الأولى من المهرجان بعد عودته ستكون مخصصة للأفلام العربية، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالسينما العربية وصناعها، ويفتح مجالاً أوسع أمام المخرجين والمنتجين والممثلين والكتّاب لعرض تجاربهم وأعمالهم، والتفاعل مع جمهور السينما والنقاد والمتخصصين في هذا المجال.

وأوضحت أن إعادة إطلاق المهرجان لا تقتصر على إحياء حدث سينمائي ارتبط باسم دبي ومكانتها الثقافية، بل تأتي في إطار رؤية جديدة تهدف إلى بناء منظومة متكاملة للإبداع السينمائي، تجمع بين العروض والحوار واكتشاف المواهب وتبادل الخبرات، بما يعزز فرص الأجيال الجديدة في الوصول إلى صناعة السينما وتطوير أدواتهم وتجاربهم.

منصة للمواهب وصناعة المستقبل

وتحمل الدورة الجديدة توجهًا يضع المواهب العربية في قلب التجربة السينمائية، من خلال إتاحة الفرصة أمام الطاقات الشابة للتعريف بأعمالها وأفكارها، والتفاعل مع أسماء وخبرات سينمائية بارزة، مما يساهم في بناء جسور بين الأجيال المختلفة من صناع الأفلام.

كما يسعى المهرجان إلى أن يكون مساحة للحوار حول واقع ومستقبل السينما العربية، والتحديات التي تواجه صناعها، والفرص التي تتيحها التحولات المتسارعة في صناعة المحتوى، بالإضافة إلى استكشاف المواهب القادرة على تقديم قصص عربية برؤى وأساليب جديدة.

امتداد لدور دبي الثقافي

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للدور الذي لعبه مهرجان دبي السينمائي الدولي سابقًا في ترسيخ حضور دبي على خريطة المهرجانات السينمائية، حيث شهد على مدار دوراته مشاركة واسعة من نجوم وصناع السينما العرب والعالميين، إلى جانب تقديم أفلام عربية ودولية وبرامج متخصصة لدعم المواهب وصناعة الأفلام.

وأشارت معالي المري إلى أن العودة الجديدة للمهرجان تؤكد مكانة دبي كحاضنة للمواهب والإبداع، وتوفر منصة تجمع مختلف أطراف المنظومة السينمائية، من صناع الأفلام إلى المؤسسات الثقافية والإعلامية والجمهور، بما يعزز الحوار حول مستقبل الفن السابع في المنطقة.

ومن المنتظر أن تشكل الأفلام العربية محور الدورة الأولى، في خطوة تمنح السينما العربية ومواهبها مساحة أوسع للظهور والتعريف بالتجارب الجديدة، وتسلط الضوء على تنوع القصص والرؤى التي يقدمها جيل جديد من صناع الأفلام.

وتعكس هذه الرؤية توجهًا نحو تحويل المهرجان من مجرد فعالية لعرض الأفلام إلى منظومة إبداعية لاكتشاف المواهب، وبناء العلاقات، وتبادل المعرفة، ودعم مسارات جديدة أمام صناع السينما العرب، بما يواكب تطور المشهد السينمائي ويعزز حضور دبي كمركز إقليمي للصناعات الإبداعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *