إي آند الإمارات وباراماونت تكشفان عن مبادرات لتعزيز أمن الذكاء الاصطناعي خلال جيسيك جلوبال 2026

مشاركة إي آند في جيسيك جلوبال
أكد عبدالله إبراهيم الأحمد، الرئيس التنفيذي للعلاقات الحكومية وكبار الشخصيات في “إي آند الإمارات”, أن مشاركة الشركة في معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026 “جيسيك جلوبال” تمثل إحدى محطات حضورها الرئيسية في مجال الأمن السيبراني. وأوضح أن هذه المشاركة تستهدف تسليط الضوء على جاهزية المؤسسات للمرحلة ما بعد الحوسبة الكمية.
حلول هيلب إيه جي للاستعداد ما بعد الحوسبة الكمية
وقال الأحمد إن “هيلب إيه جي”, ذراع الأمن السيبراني في “إي آند”, تستعرض حلولاً للجاهزية لمرحلة ما بعد الحوسبة الكمية، تشمل فحص مفاتيح التشفير والخوارزميات المستخدمة لدى العملاء وإعداد التقارير اللازمة لدعم اتخاذ القرار. وأضاف أن الحلول تستهدف دعم الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي ومساعدة القطاعات الحكومية والحيوية وقطاعات الأعمال، بما فيها البنوك والمؤسسات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، على إيجاد حلول لحوكمة المعلومات وتأمينها سواء كانت موجودة محلياً أو ضمن بيئات هجينة أو في بيئات الحوسبة السحابية العالمية.
وأشار إلى أن “هيلب إيه جي” تعمل على تقديم التوصيات المتعلقة بالانتقال إلى تقنيات التشفير المقاوم للحوسبة الكمية وإدارة المعلومات بما يعزز أمنها خلال عملية التحول. ولفت إلى أن دولة الإمارات تولي أهمية لتأمين معلومات الشركات والجهات الاتحادية والمحلية والحفاظ عليها داخل نطاق الدولة، مؤكداً استعداد “هيلب إيه جي” للتعاون مع الهيئات والوزارات من خلال إجراء التقييمات وعمليات المسح وتقديم المشورة الإستراتيجية لدعم التحول الرقمي بصورة أكثر دقة واتساعاً وأماناً.
وأعلن الأحمد عن إطلاق خدمة “كوانتم 360” التي تتكون من ثلاث طبقات من الخدمات: تبدأ بفحص مفاتيح التشفير والخوارزميات المستخدمة لدى المؤسسات وتقييم مدى جاهزيتها للانتقال إلى تقنيات التشفير المقاوم للحوسبة الكمية، ثم تقديم نتائج الفحص إلى أصحاب القرار، وصولاً إلى تمكين الجهات والمؤسسات والوزارات من اتخاذ القرار وتحديد الحلول المناسبة للتحول الرقمي بصورة آمنة.
شراكة مع عقار ورؤية باراماونت
كما أشار الأحمد إلى أن الشركة وقعت شراكة أمنية إستراتيجية مع “عقار” في إمارة عجمان، لافتاً إلى وجود عدد من العقود المزمع توقيعها خلال أيام المعرض. وأكد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي توفر العديد من المنافع، إلا أنها مصحوبة أيضاً بالعديد من المخاطر، ما يستدعي إيجاد الحلول المناسبة للتعامل معها، ما يمكّن المؤسسات والشركات والوزارات والهيئات من مواصلة التحول الرقمي بصورة آمنة وسريعة.
من جانبها، قالت هلا السعدي، نائب الرئيس لأمن الحوسبة السحابية في “باراماونت لأنظمة الكمبيوتر”, إن الشركة تعمل في دولة الإمارات منذ أكثر من 30 عاماً في مجال الأمن السيبراني، وترتبط بشراكة مع “مايكروسوفت” منذ عام 2016، مشيرة إلى تنفيذ عدة مشاريع مشتركة تركز على تأمين بيانات العملاء وأجهزتهم ومستخدميهم وجوانب أعمالهم اليومية.
وأوضحت السعدي أن الشركة تعمل حالياً على تطوير حلول متخصصة تتيح تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة وفاعلة، مع مراعاة متطلبات الامتثال واللوائح التنظيمية المعمول بها في دولة الإمارات. وأشارت إلى أن انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهم في توسع استخدامها في تنفيذ الهجمات السيبرانية، ما دفع الشركة إلى العمل على حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد التهديدات والتعامل معها قبل تطورها إلى هجمات فعلية.
وبينت أن سرعة تنفيذ الهجمات السيبرانية تزايدت بصورة كبيرة؛ إذ يمكن أن يقع الاختراق خلال ثوانٍ نتيجة الإهمال أو الخطأ البشري، ما يستدعي رفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات المتسارعة التي تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكدت أن “باراماونت لأنظمة الكمبيوتر” تعمل مع الجهات والمؤسسات في الدولة للمساعدة في ضمان أن يكون تبني حلول الذكاء الاصطناعي متوافقاً مع اللوائح التنظيمية ومستوفياً لمتطلبات الأمن اللازمة للاستخدام.



