محمد الزحمي يضيف ست ميداليات ذهبية إلى رصيده ويستعد لمنافسة نوفمبر

يُعَدُّ محمد سالم الزحمي من أبرز نجوم بناء الأجسام في الإمارات، حيث سجَّل اسمه في سجلات الرياضة الخليجية والآسيوية بعد أن نال أول ميدالية ذهبية في الألعاب الآسيوية بوزن 80 كغ في بطولة تايلاند عام 2012. هذا الإنجاز جعله أول إماراتي يرفع الذهب في تلك الفعالية.
الدعم الرسمي الذي ساهم في النجاح
وأوضح الزحمي في حديثه مع صحيفة «البيان» أن مسيرته ما كانت لتتحقق لولا المساندة التي تلقاها من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، ومن الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية. وأشار إلى أن هذه العون مكنه وزملاؤه من المشاركة في بطولات عالمية، ما انعكس إيجابياً على أداء المنتخب الوطني ورفع علم الدولة في المحافل المختلفة.
مسيرة رياضية حافلة بالإنجازات
بدأ الزحمي مسيرته الرياضية بلعب كرة القدم، إلا أن قراره بالتحول إلى بناء الأجسام فتح أمامه آفاقاً جديدة. وأكد أن حصوله على الألقاب جاء نتيجة لتخطيه العقبات والالتزام الصارم بتوجيهات المدربين، إلى جانب اجتهاده في تنفيذ برامج التدريب الخاصة بهذه الرياضة.
حصل على أول ميدالية ذهبية في أولمبياد آسيا بالدوحة عام 2006، ثم توالت عليه ثماني ميداليات ذهبية متتالية بين عامي 2007 و2012. وبذلك وصل مجموع ميدالياته الذهبية إلى ستة عشر منذ بداية مشواره في الفجيرة عام 2005.
التحضيرات للبطولة المقبلة
يشارك الزحمي عادةً في بطولة أو بطولتين سنوياً، ويؤكد أنه يضاعف جهوده في التدريبات استعداداً للمنافسة التي ستنطلق في نوفمبر القادم، آملًا أن يواصل تألُّق مسيرته.
رؤية مستقبلية وتقدير للدعم الوطني
أعرب البطل عن امتنانٍ كبير لتوفير الرعاية والدعم للكوادر الرياضية داخل الإمارات، لا سيما في إمارة الفجيرة، مؤكدًا أن ذلك يُسهم في تعزيز أداء المنتخبات الوطنية وإثراء صيت الدولة في المسابقات الفردية التي تُتيح فرصاً للفوز بالألقاب. وطمحه الآن هو اكتشاف مواهب جديدة في المجتمع الإماراتي لتصبح في المستقبل أبطالاً يمثلون الدولة في الساحات العالمية.



