راكز تستعرض كيف تُعزز البنية التحتية والربط اللوجستي توسّع الشركات

مقدمة الفعالية
نظمت غرفة التجارة البريطانية في دبي لقاء أعمال تحت عنوان «على طريق معرض إنوترانس InnoTrans – ربط الأسواق والتنقل وفرص الأعمال»، وبرعاية هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز».
دور البنية التحتية في دعم النمو
شارك في اللقاء رامي جلاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «راكز»، وروجر كروكشانك، المدير الأول ورئيس قطاع النقل في الشرق الأوسط لدى شركة «أتكنز رياليس». وأدارت النقاش هيلين باريت، رئيسة غرفة التجارة البريطانية في دبي. وأكد جلاد أن تكامل شبكات النقل مع القدرات الصناعية والخدمات اللوجستية ومنظومات الأعمال يعزز التنافسية ويفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات، مشيراً إلى أن القيمة الحقيقية للربط تظهر عندما تتحول إلى فرص تجارية ملموسة وتمنح الشركات مرونة أكبر في التوريد والإنتاج والوصول إلى الأسواق.
فرص الشراكة البريطانية-الإماراتية
وأوضح جلاد أن الشركات البريطانية التي تمتلك خبرات في الهندسة والبنية التحتية والحلول الرقمية والخدمات اللوجستية والتقنيات ذات الصلة تجد فرصاً واعدة لبناء شراكات وترسيخ حضورها في دولة الإمارات عبر «راكز»، ما يمكنها من الانطلاق نحو آفاق أوسع للنمو على مستوى المنطقة.
بيئة الأعمال في رأس الخيمة ودعم RAKZ
من جانبها، قالت كاتي كينان، الرئيسة التنفيذية لغرفة التجارة البريطانية في دبي، إن النقاشات حول السكك الحديدية والتنقل والبنية التحتية تتجاوز قطاع النقل وتتيح لقاءات من هذا النوع جمع مجتمع الأعمال لاستكشاف الفرص الناشئة عبر سلاسل التوريد والمنظومة المحيطة بها. وأضافت أن «راكز» قدمت منظوراً تجارياً مهماً من خلال ربط أجندة تطوير البنية التحتية باحتياجات الشركات الساعية إلى النمو محلياً وتعزيز أعمالها عبر الممر التجاري بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات.
وأشارت كينان إلى تسليط الضوء على النمو المتواصل للمنظومة الصناعية في رأس الخيمة والفرص المتاحة أمام الشركات الراغبة في تأسيس أعمالها أو توسيع عملياتها في المنطقة. وتابعت أن «راكز» تدعم حالياً أكثر من 50 ألف شركة تعمل في أكثر من 50 قطاعاً، من بينها أكثر من 3700 شركة مرتبطة بالمملكة المتحدة، وتوفر مجموعة متكاملة من الحلول تشمل الأراضي الصناعية والمستودعات والمكاتب والمرافق القابلة للتخصيص وفق احتياجات الأعمال.
وبفضل تعاونها مع غرفة التجارة البريطانية في دبي، تواصل «راكز» تعزيز روابطها مع مجتمع الأعمال البريطاني وفتح آفاق جديدة أمام الشركات لاستكشاف ما توفره رأس الخيمة كقاعدة للنمو والتوسع في دولة الإمارات وأسواق المنطقة.



