إطلاق المرحلة الثالثة من مبادرة «إثراء» بمشاركة 146 مؤسسة نفع عام في دبي

إطلاق المرحلة الثالثة من مبادرة «إثراء»
أعلنت هيئة تنمية المجتمع في دبي عن انطلاق المرحلة الثالثة من مبادرة «إثراء» التي تهدف إلى تقييم وتطوير وتمكين مؤسسات النفع العام. وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية الإمارة لتعزيز دور القطاع الثالث وتطبيق نماذج عالمية رائدة في التنمية المستدامة.
ورشة تعريفية ومشاركة واسعة
شهدت المرحلة الثالثة إقبالاً كبيراً حيث انضمت 146 مؤسسة نفع عام إلى المسار التطويري للمبادرة. وعُقدت ورشة تعريفية موسعة لجائزة «إثراء» استضافة مجلس الخوانيج، بحضور أكثر من 200 ممثل عن مؤسسات القطاع الثالث، ما يعكس التلاحم والجاهزية لنقل مخرجات العمل الاجتماعي إلى مستويات أعلى من النضج.
أهداف المبادرة وآراء المسؤولين
تهدف المبادرة إلى رفع الأداء المؤسسي لجمعيات النفع العام عبر تمكينها وفقاً لأعلى معايير الحوكمة والشفافية والجوانب الفنية والإدارية والمالية.
وأوضحت حصة بنت عيسى بوحميد، مديرة هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن إطلاق المرحلة الثالثة يتماشى مع رؤية القيادة التي تضع الإنسان في مقدمة الأولويات وتسعى لبناء مجتمع متماسك ومستدام. وأضافت أن الهيئة تسعى لبناء منظومة قطاع ثالث عالية التأثير من خلال مبادرات نوعية تحول الأفكار إلى واقع ملموس وتوفر بيئة حاضنة لمؤسسات النفع العام لتكون شريكاً استراتيجياً في التنمية المستدامة.
ومن جانبها، أشارت نفيسة توفيق، رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض النادرة، إلى أن الجمعية شاركت في الدورة الأولى من جائزة «إثراء» وحصلت على الجائزة البرونزية، ثم حققت الفضية في الدورة الثانية، وتطمح الآن للفوز بالذهبية في الدورة الثالثة، ما يعكس تطورها المؤسسي وتحسين خدماتها لمرضى الأمراض النادرة وأسرهم.
وقالت خولة المطروشي، مديرة إدارة فعاليات أجيال المستقبل في جمعية النهضة النسائية بدبي، إن الجمعية قدمت عدداً من المبادرات للجائزة مثل «العرس الجماعي»، «كبار الدار»، «تحديات تصنع الفرق» وجائزة الشيخة لطيفة لإبداعات الطفولة. وأشارت إلى أن العمل في مؤسسات النفع العام يمنح شعوراً بالرضا نتيجة الأثر المباشر في خدمة المجتمع، وأن رؤية نتائج المبادرات ورسائل الشكر من المستفيدين تمثل أكبر حافز للاستمرار في العطاء.
وأكد المستشار فيصل الشمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية الطفل، أن مشاركة الجمعية في الدورة الثالثة تأتي في إطار سعيها لتعزيز التميز المؤسسي وتطوير الشراكات مع الجهات الحكومية وجمعيات النفع العام وتبادل أفضل الممارسات، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات المجتمعية. ولفت إلى أن الجائزة تمثل فرصة لتعزيز جودة الحياة والرفاه المجتمعي وترسيخ مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي رائد في العمل المجتمعي والتنمية المستدامة.



