الرئيسيةمحلياتالنسخة السابعة من مونديال الفنون القتالية...
محليات

النسخة السابعة من مونديال الفنون القتالية للناشئين تختتم غداً في أبوظبي

22/08/2026 17:00

تقترب النسخة السابعة من بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة للناشئين من نهايتها، مع انتهاء منافسات اليوم الثاني من فئة الناشئين (A) التي أقيمت في صالة مبادلة أرينا بأبوظبي. ومن المقرر أن يُسدل الستار غداً الأحد على سبعة أيام من النزالات العالمية التي شهدت مشاركة أكثر من 1100 لاعب ولاعبة يمثلون 55 دولة.

ثلاثة لاعبين إماراتيين في المنافسات

وشارك المنتخب الوطني في منافسات اليوم بثلاثة لاعبين هم: منصور المقبول في وزن 61.2 كجم، وأحمد فهد في وزن 65.8 كجم، وسيف الجنيبي في وزن 70.3 كجم. وقد اتسمت نزالات الفئة العمرية الأعلى في البطولة بالقوة والندية، مع اقتراب اليوم الختامي، وسط ترقب المشاركين لمعرفة الحصيلة النهائية لهذه النسخة التي جمعت نخبة المواهب الواعدة في رياضة الفنون القتالية المختلطة من مختلف أنحاء العالم في أبوظبي.

المشاركة الإماراتية ثمرة منظومة متكاملة

وأكد مبارك صالح المنهالي، مدير الإدارة الفنية في اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، أن المشاركة الإماراتية في البطولة تأتي نتيجة عمل متكامل يبدأ من المنافسات المحلية ويمتد إلى مراحل إعداد المنتخب الوطني. وأوضح المنهالي: “نفتخر بأن اللاعب واللاعبة الإماراتيين يصلان إلى بطولة العالم بعد خوض مراحل متعددة من المنافسة والتقييم والإعداد، حيث توفر الأجندة المحلية بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب، ثم تأتي مراحل الاختيار والمعسكرات والتدريب المتخصص وصولاً إلى الاختبار الدولي، وكل محطة تمنحنا معطيات تساعدنا في اتخاذ القرارات الفنية المناسبة للمرحلة المقبلة”. وأضاف: “تمنحنا بطولة العالم صورة دقيقة عن مخرجات وأداء هذا العمل عندما يواجه لاعبونا أعلى مستويات المنافسة في فئاتهم العمرية. الميدالية إنجاز نفخر به، لكننا ننظر إلى كل نزال كجزء من ملف فني متكامل للاعب، نرصد من خلاله جوانب التطور والاحتياجات المستقبلية وكيفية توظيف هذه التجربة ضمن البرنامج التدريبي”. وأشار المنهالي إلى أن المشاركات الدولية تسهم في بناء قاعدة معرفية تساعد على تطوير مستوى المنتخب وإعداد الجيل المقبل، مؤكداً أن كل تجربة عالمية تمثل فرصة لتعزيز الخبرات ورفع جاهزية العناصر الوطنية.

إشادة دولية بالتنظيم والمستوى الفني

من جانبه، أشاد جيورجي كابولاشفيلي، رئيس الاتحاد الجورجي للفنون القتالية المختلطة، بالمستوى التنظيمي والفني للبطولة، مؤكداً أن أبوظبي تقدم حدثاً عالمياً يواكب تطور الرياضة ويمنح المشاركين البيئة المثالية للتنافس. وقال كابولاشفيلي: “نشكر دولة الإمارات والاتحاد المستضيف على الاهتمام الكبير بالوفود منذ وصولها، وعلى توفير جميع المقومات التي تساعد اللاعبين على التركيز في المنافسات وتقديم أفضل مستوياتهم”. وأضاف: “تمتلك جورجيا تاريخاً عريقاً في الرياضات القتالية، ولذلك ندرك قيمة هذه البطولة التي تجمع هذا العدد الكبير من المواهب في مكان واحد. مستوى النزالات مرتفع، والمنافسة متقاربة بين دول عدة، ما يمنح كل ميدالية قيمة كبيرة. نحن سعداء بوجودنا في أبوظبي وبالعلاقات المميزة التي تجمعنا مع الإمارات، ونتطلع إلى استمرار هذا التعاون خلال البطولات المقبلة”.

أصوات المشاركين: من المدرجات إلى القفص

وعبر اللاعب الإماراتي منصور المقبول عن سعادته بالمشاركة، قائلاً: “قبل سنوات كنت أحضر بعض البطولات وأتابع اللاعبين من المدرجات، وأتخيل كيف سيكون شعوري إذا شاركت يوماً في بطولة عالمية. اليوم أصبحت أنا من يدخل إلى قفص النزال ويرتدي شعار الإمارات، وهذا شعور يصعب وصفه”. وأضاف: “قبل المنافسة بدقائق أشعر بأن الوقت يمر ببطء، لكن بمجرد بدء النزال تختفي الأصوات من حولي وأركز على تعليمات المدرب. وبعد انتهاء المواجهة والعودة إلى المدرجات أتذكر أنني كنت أجلس هناك يوماً لمتابعة الآخرين، وهذه الفكرة تمنحني دافعاً أكبر لمواصلة العمل والتطور”. من جهته، قال يوردانيس هيرنانديز سامبري، لاعب منتخب ناميبيا، إن المشاركة في بطولة عالمية بهذا الحجم تمثل تجربة مهمة لأي لاعب ناشئ، كونها تضعه أمام مدارس وأساليب مختلفة وتساعده على إدراك حجم العمل المطلوب للوصول إلى مستويات عليا. وأضاف: “الأجواء في مبادلة أرينا مميزة، والمنافسة قوية، وكل نزال يمنحني فرصة للتعلم واكتساب خبرات جديدة. هدفي تقديم أفضل ما لدي والاستفادة من هذه المشاركة والعودة إلى بلادي بحافز أكبر لمواصلة التدريب والتطور”. وتختتم البطولة غداً الأحد منافسات نسختها السابعة، بإقامة اليوم الأخير من مواجهات فئة الناشئين (A)، وتتويج أبطال الأوزان المتبقية، والإعلان عن الحصيلة النهائية للبطولة التي رسخت مكانة أبوظبي وجهة عالمية لاستضافة كبريات منافسات الفنون القتالية المختلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *