إرث الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم الرياضي يبقى شاهداً على رؤيته

إرث قيادي في الرياضة
أشار مسؤولون رياضيون إلى أن المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم كان يرى أن نجاح الرياضي يعتمد على توفير بيئة محفزة وفرصة حقيقية لاكتشاف المواهب، لذا لم يقتصر دعمه على النجوم فحسب بل شمل الناشئين والأجيال الصاعدة، وسعى لترسيخ قيم الاستمرارية والوفاء في الوسط الرياضي.
دعم الفروسية والبنية التحتية
أكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي أن رحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم يفقد الدولة شخصية قيادية رياضية بارزة، وقد ترك أثراً كبيراً في إنشاء مضمار جبل علي وفق أعلى المعايير العالمية وتطويره ليصبح منصة عالمية للفروسية، كما كان شغوفاً باقتناء خيول السباق والمشاركة في البطولات المحلية والدولية، ودعم نادي الوصل في منافسات كرة القدم.
تمكين المرأة والرياضات الأخرى
ذكرت نورة الجسمي رئيس اتحاد الإمارات للريشة الطائرة أن الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم يُعدّ من الأسماء البارزة في تاريخ الحركة الرياضية الإماراتية، حيث امتد دعمه إلى كرة السلة والكرة الطائرة وألعاب القوى والسباحة وغيرها، ما أتاح للأجيال ممارسة الرياضة وتطوير مواهبهم، وأسهم في تأسيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.
نموذج رائد للمرأة
أوضحت الدكتورة أمنيات الهاجري أن الفقيد ظلّ لأكثر من أربعة عقود نموذجاً رائداً في دعم الحركة الرياضية، خاصة في تمكين المرأة الرياضية من خلال دعمه المستمر لفريق سيدات الكرة الطائرة بنادي الوصل لأكثر من عشرين عاماً، ورأى أن استثمار رياضة المرأة هو استثمار في صحة الأسرة والمجتمع وبناء قدوات يلهمن بناتنا.
عطاء ووفاء
قال إبراهيم علي خادم عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات الشتوية أن رحيل الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم يفقد الرياضة الإماراتية واحداً من رجالاتها الذين ارتبط اسمهم بالعطاء والوفاء، وكان يؤمن بأن الرياضة ليست مجرد منافسة بل منظومة قيم ومسؤولية تجاه الإنسان والمجتمع، وشكل مجلسه المفتوح ملتقى للخبراء لتطوير المشهد الرياضي ودعم المواهب التي تستحق الفرصة.



