الرئيسيةمحلياتغرفة عجمان تُحدِّد خريطة توظيف الذكاء...
محليات

غرفة عجمان تُحدِّد خريطة توظيف الذكاء الاصطناعي في خدماتها

24/05/2026 15:07

نظمت غرفة عجمان مؤخرًا ملتقىً تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير الخدمات»، في إطار سعيها لتطبيق أهداف برنامج عجمان للذكاء الاصطناعي التابع لحكومة الإمارة. يهدف البرنامج إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات الحكومية وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، بما يتماشى مع رؤية عجمان 2030 التي تحمل شعار «عجمان للناس».

حضور ومشاركة قياديين من الغرفة

عُقِد الملتقى أمس في فندق فيرمونت بعجمان، وشارك فيه كل من سالم السويدي، مدير عام الغرفة، ومحمد علي الجناحي، المدير التنفيذي لقطاع خدمات دعم الأعضاء، وعلي راشد الكيتوب، المدير التنفيذي لقطاع الدراسات وتنمية الاستثمارات، إلى جانب مدراء الإدارات وموظفي الغرفة.

أهمية جلسات النقاش وتوظيف وكلاء الذكاء الاصطناعي

أكد سالم السويدي على قيمة الملتقى وما تضمه من جلسات نقاشية متخصصة تُبرز دور «وكلاء الذكاء الاصطناعي» في رفع كفاءة العمليات، تحسين جودة الخدمات، وزيادة مستويات الإنتاجية. وأشار إلى أن هذه الوكالات تسهم في تمكين الكوادر البشرية ودعم اتخاذ القرار المؤسسي، فضلاً عن تسهيل عمليات الرصد والتحليل وتقديم توصيات استباقية.

وأوضح السويدي أن هذا الحدث يتماشى مع رؤية الغرفة التي تسعى إلى استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة لتمكين الإنسان وتعزيز كفاءته، وهو ما ينسجم مع توجهات حكومة عجمان التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها. وأضاف أن الغرفة تطمح من خلال هذا التوجه إلى تطوير خدمات ذكية ومبتكرة أكثر كفاءة ومرونة، لتلبية تطلعات مجتمع الأعمال في الإمارة وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال واستدامة نموها.

مفهوم «وكيل الذكاء الاصطناعي» وتطبيقاته

من جانبه، قدم فيصل إسماعيل الخوري، مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في الغرفة، شرحًا لمفهوم «وكيل الذكاء الاصطناعي» ودوره في أتمتة الخدمات، ورصد الأداء، وتحليل البيانات وتحسين سير المهام. وأوضح أن هذه الوكالات تسهم في رفع كفاءة العمل وزيادة إنتاجية الموظفين.

وتناول الخوري آليات إعداد وتطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي، وكيفية تحديد المهام والتخصصات الأنسب لتنفيذها بفعالية وفق متطلبات العمل المؤسسي.

جلسات تفاعلية وربط المبادرات التقنية

اشتملت الفعالية على جلسات تفاعلية شاركت فيها إدارات الغرفة، تناولت فرص تطبيق الذكاء الاصطناعي و«الوكلاء الأذكياء» في تحسين جودة الخدمات وتطوير العمليات اليومية داخل بيئة العمل. وأشارت هذه الجلسات إلى إمكانية ربط أكثر من ثلاثين مبادرة بتقنيات الوكلاء الذكيين، لدعم سهولة ممارسة الأعمال وتنمية وجذب الاستثمارات.

وشملت هذه المبادرات مجالات خدمة الأعضاء، تعزيز بيئة الاستثمار، ورفع كفاءة العمل المؤسسي الداخلي، من خلال منظومة تقنية متكاملة تستند إلى البنية الرقمية المتطورة التي تمتلكها الغرفة حاليًا، ما ينعكس في تحسين جودة الخدمات وزيادة الكفاءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *