هيئة أبوظبي للدفاع المدني تبحث تعزيز الوقاية عبر شراكات مبتكرة مع الجهات المعنية

أكدت هيئة أبوظبي للدفاع المدني أن التعاون مع الجهات المختصة يعد أساساً متيناً لتطوير نظام الحماية من الحرائق، انطلاقاً من تكامل الأدوار والمسؤوليات بما يسهم في رفع جودة الخدمات وتحقيق أقصى درجات الأمان والسلامة المدنية.
الشراكة أساس تطوير منظومة الحماية
جاءت هذه التصريحات خلال ملتقى الشركاء الأول للعام 2026، الذي نظمته الهيئة بمشاركة جهات حكومية متعددة، إلى جانب ممثلين عن شركات إدارة العقارات ومقاولي أنظمة الحماية من الحرائق، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتكامل مع الأطراف المعنية بمجال الوقاية والسلامة.
ويهدف تنظيم هذا الملتقى إلى ترسيخ قنوات التواصل الفعال بين جميع الأطراف، مما يسهم في رفع الجاهزية التشغيلية لأنظمة مكافحة الحرائق، ونشر ثقافة الالتزام بالمعايير والمتطلبات المعتمدة.
جلسات نقاشية وحلول ذكية
وانعقد الملتقى في مبنى إدارات الهيئة بمدينة خليفة في أبوظبي، وشهد جلسات حوارية تفاعلية ناقشت أبرز التحديات المتعلقة بأعمال الصيانة والتشغيل، وسبل تحسين آليات التنسيق وتوحيد قنوات المتابعة بما يرفع من كفاءة الأداء.
كما تم خلال الملتقى عرض حلول ذكية لمتابعة عقود صيانة أنظمة الحماية من الحرائق، من بينها النظام المطور بالتعاون مع شركة G42، بالإضافة إلى مناقشة أفضل الممارسات الداعمة لتطوير نظام الصيانة والرقابة الذكي.
تبادل الخبرات وريادة عالمية
وشدد الملتقى على أهمية تبادل الخبرات والاستفادة من ملاحظات الشركاء، بما يدعم بناء بيئة عمل قائمة على الشفافية والتكامل والابتكار، ويعزز استمرارية وكفاءة أنظمة الحماية من الحرائق.
واختتمت الهيئة الملتقى بتأكيدها على مواصلة تطوير الشراكات الاستراتيجية، وتعزيز مكانة إمارة أبوظبي كنموذج رائد على المستوى العالمي في مجالات الوقاية والسلامة والحماية المدنية.



