الرئيسية›محليات›جلسة حوارية في الفجيرة تسلط الضوء...
محليات

جلسة حوارية في الفجيرة تسلط الضوء على تجارب الإبداع التعليمي للفائزة بجائزة أفضل معلم في العالم 2026

24/09/2026 19:01

جلسة حوارية حول الإبداع في التعليم

سمو ولي عهد الفجيرة الشيخ محمد بن حمد الشرقي أشار إلى أن الإبداع والفنون يلعبان دوراً محورياً في تعزيز التجارب التعليمية وتحويل مساحات التعلم المحيطة بالطلاب إلى بيئات لاكتساب المعرفة والاستكشاف، وشدد على ضرورة تبني أساليب تعليمية مبتكرة.

تجربة روبيل ناجي في توظيف الفن كأداة تعلّم

وأعرب سمو ولي عهد الفجيرة عن تقديره لاهتمام صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى وحاكم الفجيرة، بدعم المبادرات الرائدة في مجالات التعليم والثقافة والإبداع، وتشجيع الممارسات المبتكرة التي تنمي قدرات الشباب وتوسّع آفاق المعرفة.

وأبرزت الجلسة كيف استخدمت روبيل ناجي الفن لتوفير فرص تعلّم للأطفال في المناطق الأكثر احتياجاً، حيث حولت الجدران المهملة والمساحات الفارغة إلى لوحة تعليمية تفاعلية تُدرّس القراءة والحساب والعلوم والصحة والبيئة.

كما ناقشت الجلسة كيف تحولت الأحياء إلى فصول تعليمية مفتوحة، وكيف يوظف المكان اليومي فضاءً نابضاً بالتعلّم والاكتشاف، مع إشراك الطلبة والمجتمع في العملية التعليمية لتعزيز الفضول وتقديم تجارب تتجاوز حدود الكتاب والفصل الدراسي.

نتائج ومبادرات روبيل ناجي على الصعيد العالمي

وقُدم خلال الجلسة عرض لتجربة روبيل ناجي في إنشاء أكثر من 800 مركز تعليمي في أكثر من 100 قرية ومنطقة فقيرة بالهند، بالإضافة إلى تدريب أكثر من ستمائة معلم ومتطوع، مبيناً أن مبادراتها أسهمت في إعادة أكثر من مليون طفل إلى نظام التعليم الرسمي وخفضت معدلات التسرب المدرسي بأكثر من 50 %.

من جانبه، أكد سعادة الدكتور علي بن نايع الطنيجي، مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي، أن تنظيم الجلسة يأتي تنفيذاً لتوجيهات سمو ولي عهد الفجيرة وفي إطار حرص المجلس على مناقشة المواضيع التعليمية والثقافية المختلفة التي تسهم في تعزيز الوعي بأهمية الإبداع في العملية التعليمية وتسليط الضوء على التجارب الملهمة في مجالات المعرفة والفن والثقافة عبر استضافة نخبة من المختصين والمبدعين.

وحضر الجلسة سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، وسعادة المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين والمثقفين والمعلمين والمهتمين بالشأن التعليمي والثقافي ومسؤولين في إمارة الفجيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *