شرطة دبي توزع ملابس العيد على أطفال النزيلات احتفالاً بعيد الأضحى المبارك

في إطار مبادرتها السنوية التي تحمل اسم “أسعدتموني”، قامت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلةً بالإدارة العامة لحقوق الإنسان، وبالتنسيق مع الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، بتوزيع ملابس العيد على صغار النزيلات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. تهدف هذه الخطوة إلى إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأطفال وتعزيز روح الأمل في هذه الفترة المباركة.
الحضور الرسمي للمبادرة
شهدت الفعالية حضور عدد من المسؤولين البارزين، منهم العميد صلاح بوعصيبه، مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، والعقيد يوسف عبد الكريم جمعة، نائبه، إضافةً إلى العقيد جميلة الزعابي، مدير إدارة سجن النساء. كما شارك الرائد راشد ناصر، رئيس قسم حماية الطفل في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من الضباط والموظفين.
أهداف المبادرة وتطلعاتها
تأتي هذه الفعالية في سياق حرص القيادة العامة لشرطة دبي على ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والعمل الإنساني، والعمل على تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي لأطفال النزيلات. وتتماشى هذه الجهود مع نهج الشرطة في دعم الفئات الضعيفة وتعزيز الروابط الأسرية، خاصةً خلال المناسبات التي تحمل أبعاداً وجدانية خاصة.
مبادرة “أسعدتموني” كمنهج إنساني
تجسد مبادرة “أسعدتموني” النهج الإنساني والحضاري الذي تتبناه شرطة دبي في تعاملها مع النزيلات وأسرهن، عبر إطلاق برامج مجتمعية تهدف إلى تعزيز الجوانب النفسية والاجتماعية، وترسيخ قيم الرحمة والتسامح والتلاحم المجتمعي. وتؤكد هذه المبادرة على التزام الشرطة بتوفير بيئة إصلاحية داعمة تسهم في تأهيل النزيلات وتمكينهن من العودة إلى المجتمع بصورة إيجابية ومستقرة.
خاتمة
بهذا النشاط، تسعى شرطة دبي إلى إضفاء لمسة إنسانية على حياة الأطفال داخل السجون، وتعزيز الشعور بالانتماء والاحتفال بالعيد، ما يعكس التزامها المستمر بالعمل الإنساني والاجتماعي في المجتمع الإماراتي.



