هيئة كهرباء ومياه دبي تحقق وفراً مالياً قدره 40 مليون درهم عبر إعادة هندسة فحص التوربينات

الإنجاز المالي والتشغيلي
حققت هيئة كهرباء ومياه دبي وفراً مالياً قدره 40 مليون درهم بالإضافة إلى 229 يوم عمل مُوفَّر، وذلك نتيجة لإعادة تصميم إجراءات الفحص والصيانة الأساسية للتوربينات الغازية. جاء هذا التحسين بعد سبع سنوات من التطبيق، متفوقاً على النهج التقليدي للعمل. كما ساهمت المبادرة في تقليل فترات توقف وحدات التوليد عن الخدمة لإجراء الصيانة، ورفع جاهزيتها، وتحسين استغلال الموارد البشرية والتقنية، مما يخلق قيمة مضافة مستدامة للهيئة ولكل الأطراف ذات الصلة.
تصريحات القيادة
وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير: «نحرص على تحويل الابتكار إلى قيمة مضافة مستدامة، ومن خلال إعادة هندسة عمليات الصيانة الرئيسة للتوربينات الغازية، نجحنا في تقليص مدد الصيانة، ورفع جاهزية وحدات الإنتاج، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، بما يعزز مرونة واعتمادية وكفاءة منظومة إنتاج الطاقة، ويواكب النمو المتزايد في الطلب على الكهرباء، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والتميز التشغيلي».
وأضاف: «يؤكد حصول هذه الممارسة على تصنيف سبعة نجوم في (المسابقة العالمية لأفضل الممارسات)، نجاح نهج الهيئة في التحسين المستمر والابتكار المؤسسي، وقدرة كوادرنا الوطنية على تطوير حلول تشغيلية تحقق نتائج ملموسة في الكفاءة والإنتاجية واستدامة الأصول».
من جانبه، قال النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الإنتاج (الطاقة والمياه) في الهيئة، المهندس ناصر لوتاه: «أسهمت هذه الممارسة في رفع توافرية التوربينات الغازية من فئة (F-Class) خلال فترات ذروة الطلب، وتقليل المخاطر التشغيلية، وتحسين كفاءة التخطيط والتنفيذ لبرامج الصيانة طويلة المدى، إلى جانب تحقيق وفورات مالية وتشغيلية ملموسة، بما يعزز استدامة منظومة إنتاج الكهرباء والمياه».
التأثير على الاستدامة والخطط المستقبلية
تعكس هذه النتائج التزام الهيئة بالاستثمار في تحسين العمليات وتعزيز reliability، وتؤكد على دور الابتكار في دعم أهداف الاستدامة وخفض التكاليف التشغيلية مع الحفاظ على جودة الخدمة المقدمة للمستهلكين.



