نادي أبوظبي للرياضات البحرية يبرز الموروث البحري في معرض الصيد والفروسية 2026

المشاركة في المعرض والأهداف
يشارك نادي أبوظبي للرياضات البحرية ضمن جناح مجلس أبوظبي الرياضي في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، بهدف إبراز الموروث البحري الإماراتي وتعريف زوار المعرض بعلاقة أبناء الإمارات بالبحر، إلى جانب استعراض برامجه وسباقاته التراثية والرياضات البحرية الحديثة.
عرض التراث البحري والبرامج
يؤكد النادي أن المشاركة تهدف إلى التعريف بمكانة البحر في تاريخ المجتمع الإماراتي وما ارتبط به من مهن وعادات ومهارات توارثتها الأجيال، بالإضافة إلى جهوده في المحافظة على هذا الإرث ونقله إلى الشباب عبر الفعاليات والسباقات والبرامج التي ينظمها على مدار العام. ويستعرض جناح النادي تاريخ المحامل الشراعية التراثية ومكانتها في الموروث الإماراتي من خلال التعريف بسباقات فئات 22 و43 و60 قدمًا التي تجسد ارتباط الآباء والأجداد بالبحر وتسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ ثقافة الرياضات البحرية التراثية لدى الأجيال الجديدة.
الرياضة البحرية الحديثة والإنجازات
كما يقدم النادي للزوار محتوى مرئيًا وتعريفيًا يوثق مسيرة السباقات التراثية وتطورها، ويبرز دوره في صون مفردات التراث البحري بالتوازي مع تطوير الرياضات البحرية الحديثة وتنظيم واستضافة البطولات المحلية والدولية. ويتضمن الجناح تعريفًا بمسابقة الكنعد، إحدى الفعاليات المرتبطة بالصيد التقليدي والموروث البحري في الدولة، وما تجسده من مهارات وخبرات توارثها أهل البحر عبر الأجيال. ويستعرض النادي برامجه الموجهة إلى الناشئين والشباب ودور أكاديمية نادي أبوظبي للرياضات البحرية في تعريفهم بالموروث البحري، واكتشاف المواهب وتطويرها في عدد من الرياضات البحرية. وفي الجانب الرياضي الحديث، يستعرض الجناح مسيرة فريق أبوظبي وإنجازاته في البطولات الدولية التي تعكس التطور الذي شهدته الرياضات البحرية في الإمارة والانتقال من إرث بحري راسخ إلى حضور تنافسي عالمي يحافظ على الهوية الوطنية. وأكد النادي أن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يعد منصة مهمة للتعريف بالموروث البحري الإماراتي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرياضية والثقافية والتراثية، مشيرًا إلى أن مشاركته تجسد مكانة البحر باعتباره جزءًا أصيلًا من تاريخ المجتمع الإماراتي وذاكرته وثقافته.



