قمة الإعلام العربي 2026 تستضيف الأمين العام لمجلس التعاون وجلسة فنية للشباب

تقام قمة الإعلام العربي خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، وبتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، ورئيس مجلس دبي للإعلام.
المشاركون الرئيسيون
رحبت معالي منى غانم المرّي، عضو مجلس دبي للإعلام ونائب الرئيس، وهي ترأس اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، بمشاركة معالي جاسم محمد البديوي، مؤكدة أن حضوره يضيف قيمة نوعية لحوارات القمة لما يمتلكه من خبرة دبلوماسية ورؤية واسعة للتطورات التي تشهدها المنطقة والعالم.
«يمثل مجلس التعاون الخليجي نموذجاً راسخاً في التنسيق والتكامل والعمل المشترك. والإعلام جزء أساسي من هذه المنظومة.
ونثق بأن الحوار مع شخصية سياسية ودبلوماسية بمكانة معاليه سيضيف بعداً مهماً إلى نقاشات القمة حول مستقبل الإعلام ودوره في مرحلة إقليمية ودقيقة».
جلسة الفنون والقصص
تشهد القمة جلسة ضمن المنتدى الإعلامي العربي للشباب تحمل عنوان «قوة الفنون في سرد القصص»، يشارك فيها الفنان مطر بن لاحج المتخصص في النحت والفنان «إل سيد» المعروف بعمله في النحت والتركيبات الفنية.
تستعرض الجلسة كيف تسهم الفنون في بناء السرديات والتعبير عن القضايا الإنسانية، وقدرتها على تجاوز الحدود الثقافية واللغوية وإنشاء جسور تواصل بين المجتمعات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تجارب فنية توظف الإبداع في إيصال الرسائل وتعزيز الحوار والتفاهم.
يُوصف مطر بن لاحج بأنه أحد أبرز الفنانين والنحاتين الإماراتيين، حيث يجمع تجربته بين النحت والرؤية الفنية والتعبير التشكيلي مع اهتمام خاص بالهوية الإماراتية والتراث والحداثة، مستخدماً الأشكال والخامات لإنتاج أعمال تعكس قيم المجتمع وطموحاته.
أما «إل سيد» فهو فنان معاصر عالمي تتنوع أعماله بين الرسم والنحت والتركيبات الفنية، ويدمج فيها جماليات الخط العربي مع روح الفن الحضري ويستلهم من اللغة والهوية والذاكرة الثقافية، مستخدمًا الفن كجسر للحوار والتعايش والتواصل الإنساني، وقد نالت تجربته إشادة دولية واسعة وتوجد أعماله في مؤسسات ومجموعات فنية بارزة حول العالم مثل متحف المتروبوليتان للفنون واللوفر أبوظبي.
حجم الفعالية والمشاركين
تشارك في القمة أكثر من 200 شخصية إعلامية وفكرية قادمة من خارج الإمارات، بالإضافة إلى رؤساء تحرير وقيادات مؤسسات إعلامية وصناع محتوى ومؤثرين وخبراء تكنولوجيا إعلامية وأكاديميين.
ويقدم أكثر من 400 متحدث من العالم العربي والخارج رؤى وتجارب إعلامية متنوعة في أكثر من 175 جلسة نقاشية تتناول مستقبل القطاع الإعلامي.
ويحضر الفعالية نحو عشرة آلاف إعلامي ومتخصص في مجال الإعلام من مختلف الدول العربية.



