محليات

المري: يوم زايد المؤسس يجسد الوفاء لرؤية القائد المؤسس ويؤصل القيم الوطنية في الأجيال

المري: يوم زايد المؤسس يجسد الوفاء لرؤية القائد المؤسس ويؤصل القيم الوطنية في الأجيال

أكد معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الهوية وشؤون الأجانب بدبي، أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، باعتماد السابع من يناير من كل عام يوماً وطنياً يحمل اسم “يوم زايد المؤسس”، يمثل تجسيداً عملياً لوفاء دولة الإمارات لقائدها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويعكس حرص القيادة الرشيدة على بقاء إرثه الوطني والإنساني حاضراً في وجدان الأجيال وراسخاً في مسيرة الدولة ونهجها نحو المستقبل.

يوم زايد المؤسس.. وفاء وتجديد للعهد

وقال معاليه إن هذه المناسبة الوطنية ليست مجرد استذكار لسيرة قائد عظيم، بل هي تجديد للعهد بالقيم والمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات، واستحضار لرؤية استثنائية آمنت بالوحدة أساساً للقوة، وبالإنسان جوهر التنمية، وبالعطاء مسؤولية وطنية وإنسانية. فقد وضع الشيخ زايد، طيب الله ثراه، أسس دولة لم يكن الاتحاد فيها مجرد جمع للإمارات السبع، بل مشروعاً حضارياً متكاملاً، جمع أبناء الوطن على رؤية واحدة، ورسّخ نموذجاً فريداً في التلاحم والانتماء والتسامح واحترام الإنسان.

إرث زايد.. قيم الوحدة والعطاء

وأضاف أن أعظم ما تركه الوالد المؤسس لا يقتصر على المنجزات المادية، بل يمتد إلى منظومة قيم راسخة لا تزال توجه المسيرة الوطنية. وأشار إلى أن ما بلغته الدولة من تقدم وريادة عالمية اليوم يضع مسؤولية تجاه هذا الإرث تتجاوز الاعتزاز به إلى المحافظة عليه وترجمته إلى عمل وإنجاز، وغرس معانيه في نفوس الأجيال القادمة، لتدرك أن ما تنعم به من أمن واستقرار وازدهار هو ثمرة رؤية حكيمة وتضحيات عظيمة ومسيرة بناء متواصلة.

المؤسسات الحكومية والمسؤولية الوطنية

وأشار معالي الفريق المري إلى أن المؤسسات الحكومية تتحمل مسؤولية أصيلة في تجسيد هذا النهج، مؤكداً أن الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي تستلهم من مدرسة الشيخ زايد في القيادة والعمل قيم الإخلاص والمسؤولية والعطاء، وتترجمها من خلال التميز في خدمة الإنسان، وتعزيز جودة الحياة، وتطوير منظومة خدمات ترتكز على الكفاءة والابتكار واحترام الإنسان وكرامته، بما يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات وقيمها الأصيلة.

رسالة متجددة للأجيال

وقال إن تخصيص يوم وطني يحمل اسم زايد المؤسس هو رسالة متجددة بأن الأمم العظيمة تصون جذورها وهي تصنع مستقبلها، وأن إرث القادة المؤسسين يبقى حياً ما دامت مبادئهم حاضرة في فكر الأجيال وسلوكها وإنجازاتها. وسيظل الشيخ زايد، طيب الله ثراه، رمزاً لوحدة الوطن ومصدر إلهام للمسيرة، وستبقى قيمه أمانة نحملها بكل فخر ومسؤولية، وفاءً للماضي، وعملاً من أجل الحاضر، وعهداً بمواصلة البناء للأجيال القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *