شوق الحمادي: تنظيم الوقت مفتاح نجاحها في التايكواندو و17 ميدالية

الالتزام بالتدريبات والتنقل
تقضي اللاعبة نحو مئة ساعة كل شهر في التنقل بين إمارة الشارقة وإمارة الفجيرة للحفاظ على انتظام تمارينها. تتدرب خمسة أيام في الأسبوع، بمعدل خمس ساعات يوميًا تشمل وقت السفر والتمرين الفعلي. تسكن في منطقة السيوح بالشارقة وتصل إلى منزلها في بعض الأيام قرب الساعة العاشرة مساءً. خلال توقفاتها في محطات الوقود بين المدينتين تؤدي أحيانًا الصلاة، وتتعاطى وجبة العشاء غالبًا أثناء رحلة العودة، وقد اعتادت هذا الروتين وتراه خطوة تقربها من هدفها الرياضي.
الإنجازات والميداليات
تبلغ شوق محمد الحمادي eighteen عامًا، وبدأت ممارسة التايكواندو في الشارقة قبل أن تنضم إلى نادي الفجيرة للفنون القتالية في عام 2024 وتتنافس في وزن أقل من ستة وأربعين كيلوجرامًا. تمتلك في رصيدها سبع عشرة ميدالية، خمس منها دولية واثنتا عشرة محلية. على الصعيد الدولي أحرزت ذهبيتي بطولة الجمنزياد المدرسية الدولية المقامة في البحرين 2024 وبطولة عجمان الدولية 2025، بالإضافة إلى فضيتين من بطولة الأردن المفتوحة 2024 وبطولة الخليج للشباب التي أقيمت في الإمارات 2024، وبرونزية من دورة الألعاب الخليجية التي استضافتها قطر 2026. أما الميداليات المحلية فتشمل خمس ذهبيات، وفضية واحدة، وست برونزيات حصلت عليها في بطولات مثل الصداقة الكورية، والألعاب المدرسية، ودورة محمد بن حمد الرمضانية، وبطولة الفرق، وبطولات الإمارات المفتوحة.
الدعم الأسري والطموحات المستقبلية
تؤكد اللاعبة أن دعم أسرتها كان عاملًا أساسيًا في استمرارها؛ فوالدها الراحل كان أول من آمن بموهبتها وحثّها على ممارسة التايكواندو، بينما أصبحت والدتها أكبر سند لها بعد وفاته. تشكر والدتها على دعمها المستمر وتذكر أن شقيقتها ميرة كانت تمارس رياضة المبارزة. كما تتوجه بالشكر إلى نادي الفجيرة للفنون القتالية والمنتخب الإماراتي لتهيئة البيئة المناسبة لتطورها وخوض المنافسات. مع انتقالها إلى المرحلة الجامعية تدرس إدارة الأعمال في فرع الذيد بجامعة الشارقة، وتسعى لتنظيم وقتها بين الدراسة والتدريبات والسفر، مشيرة إلى أن العديد من الرياضيين يتوقفون عن ممارسة رياضاتهم عند دخول الجامعة لكنها متمسكة بالتايكواندو وترفض أن يكون السبب في ابتعادها عنها. ترى أن تنظيم الوقت هو سر نجاح أي لاعبة، وتحرص أيضًا على المشاركة في الأعمال التطوعية بجانب الدراسة والرياضة. تختتم حديثها بأن ما حققته حتى الآن مجرد بداية، وكل إنجاز تراه خطوة نحو حلم أكبر يتمثل في رفع اسم دولة الإمارات، وتحقيق إنجازات تليق بها، والحصول على ميدالية رفيعة المستوى في آسيا أو العالم، ثم بلوغ حلم المشاركة في الدورات الأولمبية.



