تمكين المرأة الإماراتية يعزز استقرار الأسرة ويزدهر المجتمع

تمكين المرأة ورؤية القيادة
أكدت مسؤولات مواطنات أن ما حققته ابنة الإمارات يأتي ثمرة رؤية راسخة أرسى دعائمها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واستمرت على نهجه القيادة الرشيدة بدعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، التي ترأس الاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومؤسسة التنمية الأسرية. وقد ركز هذا التمكين على توفير العلم والمعرفة والفرص والثقة بقدرة المرأة على الإسهام في مسيرة الوطن، مما أثمر تعزيز استقرار الأسرة وازدهار المجتمع.
دور التعليم في مضاعفة الأثر
قالت مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، الدكتورة مي ليث الطائي، إن تمكين المرأة لم يكن هدفاً منفصلاً عن مشروع بناء الوطن، بل كان جزءاً من الاستثمار في الإنسان والمجتمع والمستقبل. وأضافت أن المعرفة التي تكتسبها المرأة تتحول إلى إرث تنقله، والفرصة التي تحصل عليها تفتح بها فرصاً للآخرين، والقيادة التي تمارسها تصبح وسيلة لبناء قدرات جديدة. وفي التعليم يتضاعف هذا الأثر لأن ما يُزرع اليوم في معلم أو طالب ينتقل من جيل إلى آخر.
مبادرات المؤسسات الداعمة لتمكين المرأة
أكدت المدير العام لهيئة الرعاية الأسرية، سلامة العميمي، أن دعم المرأة وتمكينها هما استثمار في استقرار الأسرة وازدهار المجتمع، وتحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل» تحتفل الهيئة بمسيرة ملهمة صنعتها المرأة الإماراتية بطموحها وعطائها، ودورها الراسخ في تعزيز استقرار الأسرة وتماسك المجتمع ومشاركة المرأة الفاعلة في صناعة مستقبل الدولة. وأوضحت أن الشعار يجسد ما تتمتع به المرأة من عزيمة وقوة وإصرار وقدرة على تحويل التحديات إلى فرص والطموحات إلى إنجازات.
مساهمات الأكاديمية والقطاع الاجتماعي
ذكرت رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بالإنابة، الدكتورة ميرا الكعبي، أن شعار (بنظهر الأقوى والأفضل) يعكس المكانة الراسخة للمرأة الإماراتية ودورها كشريك رئيس في مسيرة الوطن وصناعة مستقبله، وتفخر الأكاديمية بإسهامات الكفاءات النسائية في تحقيق رسالتها والارتقاء بقطاع تنمية الطفولة. من جهتها، أشارت مدير إدارة المساهمات في قطاع صندوق الاستثمار الاجتماعي بهيئة المساهمات المجتمعية – معاً، آمنة الزعابي، إلى أن المرأة تواصل ترسيخ مكانتها نموذجاً ملهماً في الطموح والإنجاز والعطاء بدعم القيادة الرشيدة، وأن «معاً» تؤمن بأن بناء مجتمع أكثر تماسكاً يبدأ بتمكين أفراده وتعزيز مشاركتهم الفاعلة، وتفتخر بدورها في تطوير الحلول الاجتماعية وتعزيز الأثر المجتمعي وترسيخ قيم التعاون والمسؤولية المشتركة.



