الرئيسيةمحلياتمالية دبي تستعين بالذكاء الاصطناعي والتوأمة...
محليات

مالية دبي تستعين بالذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية لتطوير خطتها الاستراتيجية 2027-2029

30/08/2026 13:12

استخدام الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية في التخطيط الاستراتيجي

أعلنت مالية دبي عن اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية عند إعداد خطتها الاستراتيجية للفترة 2027‑2029. والهدف من هذه الخطوة هو تحسين أساليب التخطيط الاستراتيجي، رفع مستوى جودة القرارات المتخذة، وتعزيز القدرة على استشراف التغيرات المستقبلية في المجال المالي الحكومي.

يشمل هذا التوجه تطبيق الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية في جميع مراحل العملية الاستراتيجية، بدءًا من تحليل البيئة الداخلية والخارجية ومرورًا باستشراف المتغيرات وبناء السيناريوهات المحتملة، ثم اختبار الفرضيات والبدائل، وصولاً إلى تحديد الأولويات وصياغة الأهداف والمبادرات ومؤشرات الأداء.

تعتمد الدائرة على مفهوم التوأمة الرقمية ليحاكي عمليات التفكير واتخاذ القرار، ما يسمح بتجربة البدائل الاستراتيجية ومحاكاة السيناريوهات المستقبلية قبل اعتمادها. وأكدت أن توظيف الذكاء الاصطناعي في إعداد الخطة للأعوام الثلاثة المقبلة يعكس سعيها لمنهجيات أكثر مرونة واستباقية تتماشى مع توجهات حكومة دبي نحو التحول الرقمي، وتعزز جاهزية القطاع المالي الحكومي لمواجهة المتغيرات القادمة.

آراء المسؤولين حول المنهج الجديد

وقال عارف عبد الرحمن أهلي، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والموازنة العامة في مالية دبي، إن الربط بين التخطيط الاستراتيجي والتخطيط المالي عبر مفهوم التوأمة الرقمية يشكل تطوراً مهماً. وأضاف: «نسعى إلى بناء منظومة تخطيط أكثر قدرة على استيعاب المتغيرات واختبار الخيارات المستقبلية قبل اتخاذ القرار. ويتيح لنا توظيف الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية الانتقال من التخطيط القائم على التوقع إلى تخطيط أكثر استباقية وديناميكية، يساعد على تقييم أثر البدائل المختلفة، وتوجيه الموارد والأولويات بكفاءة، ما يدعم الاستدامة المالية ويزيد من استعداد حكومة دبي للمستقبل».

ومن جانبها أوضحت فاطمة بطي السويدي، مدير إدارة الاستراتيجية والأداء المؤسسي في مالية دبي، أن إعداد الخطة الاستراتيجية للأعوام 2027‑2029 يقوم على إعادة النظر في النهج التقليدي لبناء الاستراتيجيات، مستفيدة من إمكانات التقنيات الحديثة في التحليل والمحاكاة والاستشراف. وتابعت: «نتعامل مع الاستراتيجية بوصفها منظومة ديناميكية قابلة للاختبار والتطوير، وليست خطة ثابتة تُبنى على قراءة واحدة للمستقبل. ومن خلال دمج الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية في مراحل بناء الخطة، يمكننا دراسة عدد أكبر من المتغيرات والسيناريوهات، واختبار الفرضيات بصورة أكثر منهجية، والوصول إلى خيارات استراتيجية تستند إلى بيانات أوسع ورؤى أعمق، مع بقاء الخبرة البشرية والحكم المؤسسي في صميم عملية اتخاذ القرار».

الهدف والمخرجات المتوقعة

وتهدف مالية دبي من خلال هذه المبادرة إلى وضع نموذج متقدم للتخطيط الاستراتيجي الحكومي يجمع بين الذكاء الاصطناعي، والاستشراف، وتحليل السيناريوهات، والتوأمة الرقمية، بحيث تزيد قدرتها على استباق المتغيرات، وتعزز جاهزيتها المؤسسية، وتدعم الاستدامة المالية، وتسهم في تحقيق مستهدفات حكومة دبي المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *