دائرة الطاقة في أبوظبي تبرز مبادراتها التنظيمية في أديبك 2026

تشارك دائرة الطاقة – أبوظبي في فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2026)، الذي يُقام بين 2 و5 نوفمبر في مركز أدنيك أبوظبي، لعرض أحدث إنجازاتها الاستراتيجية والجهود المبذولة في تطوير السياسات والأطر التنظيمية لقطاع الطاقة. وتركز المشاركة على تعزيز أمن الإمدادات وموثوقيتها، ورفع كفاءة استهلاك الموارد واستدامتها، بما يلبي الطلب المتزايد على الطاقة والمياه ويدعم أهداف النمو الاقتصادي والصناعي في الإمارة.
دور محوري في تطوير المنظومة التنظيمية
تعكس هذه المشاركة المكانة الأساسية التي تحتلها الدائرة في بناء نظام تنظيمي متكامل لقطاع الطاقة في أبوظبي، يقوم على التخطيط الاستباقي، وتقوية الحوكمة، وزيادة كفاءة العمليات والخدمات، وضمان استمرارية الإمدادات وفق أعلى معايير السلامة والموثوقية. ويأتي ذلك في إطار سعيها المستمر لمواءمة السياسات والأطر التنظيمية مع أولويات التنمية الاقتصادية ومتطلبات التحول في قطاع الطاقة، مما يعزز جاهزية البنية التحتية ويدعم الاستخدام الأمثل للموارد ويوفر بيئة تنظيمية مستقرة تشجع الاستثمار والابتكار.
مبادرات ومشاريع نحو طاقة أكثر كفاءة
تعرض الدائرة في جناحها مجموعة من المبادرات والمشاريع التي تجسد توجهاتها نحو تطوير قطاع طاقة أكثر كفاءة ومرونة واستدامة. ويشمل ذلك تحديث الأطر التنظيمية لأنشطة المواد البترولية والغاز، وتعزيز كفاءة التخطيط للبنية التحتية، وتطوير منظومة الخدمات التنظيمية وتحسين تجربة المتعاملين. كما تسلط الضوء على جهودها في دعم أمن إمدادات الطاقة والمياه، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية لضمان موثوقية الخدمات واستمراريتها، ومواكبة احتياجات القطاعات الاقتصادية الحيوية في الإمارة.
توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية
تولي الدائرة اهتماماً متزايداً بتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المتقدمة في تطوير العمل التنظيمي، من خلال تعزيز الاستفادة من البيانات والتحليلات لدعم اتخاذ القرار، ورفع كفاءة العمليات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمتعاملين. وتستعرض خلال مشاركتها توجهاتها في تبني الحلول التقنية التي تسهم في تعزيز كفاءة الرقابة التنظيمية، وتطوير آليات التخطيط والمتابعة، ودعم التحول نحو منظومة أكثر ذكاءً واستجابةً لمتطلبات القطاع.
منصة للحوار والتعاون الدولي
يشكّل أديبك 2026 منصة استراتيجية لتعزيز الحوار والتعاون مع الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الدولية العاملة في قطاع الطاقة، وتبادل الخبرات حول أحدث التوجهات في الحوكمة والتنظيم والتقنيات المتقدمة. وتسعى الدائرة من خلال مشاركتها إلى توسيع مجالات التعاون مع الشركاء، واستكشاف الفرص التي تسهم في تطوير حلول عملية تعزز كفاءة منظومة الطاقة، وتدعم الابتكار والاستثمار في البنية التحتية والخدمات، بما يتماشى مع أولويات التنمية المستدامة في أبوظبي.
وتسلط المشاركة الضوء أيضاً على أهمية التكامل بين السياسات التنظيمية والتخطيط طويل الأمد للبنية التحتية، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لضمان أمن الإمدادات واستدامة الخدمات. ويشمل ذلك تعزيز التنسيق بين الجهات التنظيمية والمشغلين ومطوري المشاريع، مما يسهم في رفع كفاءة الاستثمارات، وتحسين جاهزية شبكات الطاقة، ودعم قدرة القطاع على الاستجابة للمتغيرات المستقبلية والطلب المتنامي المرتبط بالتوسع العمراني والصناعي في الإمارة.
مشاركات قيادية وجلسات استراتيجية
على صعيد المشاركات القيادية، يتضمن برنامج الدائرة حضور ومشاركة معالي الدكتور عبدالله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة – أبوظبي، في مجلس (ENACT) المقرر عقده في الأول من نوفمبر 2026، إلى جانب مشاركته في جلسة وزارية بعنوان (ما وراء الحدود: هل تستطيع استراتيجيات الطاقة الوطنية بناء أنظمة عالمية مترابطة؟). ويشارك سعادة المهندس أحمد محمد الرميثي، وكيل دائرة الطاقة، في جلسة حوارية للقيادات الاستراتيجية بعنوان (ابتكار أنظمة الطاقة لمواكبة المرحلة القادمة من النمو)، فيما يشارك سعادة عبدالعزيز محمد العبيدلي، المدير العام للشؤون التنظيمية في دائرة الطاقة – أبوظبي، في جلسة بعنوان (حوكمة المرونة: تأمين أنظمة الطاقة دون إغلاق الأسواق).
وتتناول هذه المشاركات مجموعة من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل قطاع الطاقة، وفي مقدمتها تعزيز أمن الإمدادات، وتطوير الأطر التنظيمية لمواكبة التحولات العالمية، ورفع جاهزية البنية التحتية لاستيعاب النمو الاقتصادي والصناعي. وتبرز أهمية التعاون الإقليمي والدولي، ودور الحوكمة والتخطيط الاستباقي في تحقيق التوازن بين موثوقية الإمدادات وكفاءة الأسواق واستدامة الموارد، بما يدعم تنافسية أبوظبي ومكانتها في قطاع الطاقة.
التزام مستدام بمنظومة متكاملة
تؤكد مشاركة دائرة الطاقة – أبوظبي في أديبك 2026 التزامها بمواصلة تطوير منظومة متكاملة وآمنة ومستدامة للطاقة والمياه، من خلال تحديث الأطر التنظيمية، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، والاستفادة من التقنيات المتقدمة، وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية. وتأتي هذه الجهود دعماً لرؤية أبوظبي في بناء قطاع طاقة يتمتع بالمرونة والموثوقية والقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل، ويسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.




