انخفاض مؤشر الأسهم السعودية في ختام الأسبوع.. خسارة 76 نقطة

تعرضت سوق الأسهم السعودية لضغوط بيعية مع نهاية تعاملات يوم الخميس، مما دفع المؤشر العام إلى الإغلاق في المنطقة الحمراء، مسجلاً تراجعاً بمقدار 76 نقطة تقريباً. وطالت الانخفاضات غالبية الأسهم المدرجة، في حين شهدت الأسهم القيادية نشاطاً لافتاً.
تراجع جماعي في السوق
أنهى المؤشر العام (تاسي) جلسة التداول عند مستوى 10,811.57 نقطة، بانخفاض بلغ 75.98 نقطة، أي بنسبة 0.7% تقريباً. وبلغت قيمة التداولات الإجمالية 5.6 مليار ريال، عبر تداول 254 مليون سهم.
ويُظهر أداء السوق استمرار حالة الترقب بين المتعاملين، خاصة مع غلبة الأسهم المتراجعة التي وصل عددها إلى 196 شركة، مقابل 63 شركة فقط حققت ارتفاعاً، مما يعكس اتساع نطاق عمليات جني الأرباح في قطاعات متعددة.
الأسهم القيادية تحافظ على النشاط
على الرغم من انخفاض المؤشر، ظلت الأسهم القيادية محور الاهتمام من حيث السيولة. فقد تصدر سهم الراجحي قائمة الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، يليه الأهلي وأرامكو السعودية والأول والبابطين. أما من حيث الكمية، فجاءت أسهم أمريكانا والراجحي وأرامكو السعودية والأندية للرياضة ورتال في المقدمة.
أبرز الرابحين والخاسرين
سجلت أسهم دي بي إس وأماك والوطنية والمملكة والمنجم أكبر المكاسب خلال الجلسة. في المقابل، تصدرت أسهم أسمنت أم القرى ورتال والخدمات الأرضية وسناد القابضة وذيب قائمة التراجعات، مع تفاوت نسب الارتفاع والانخفاض بين 4.92% و6.25%.
السوق الموازية تتراجع
أما السوق الموازية (نمو)، فقد أنهت تعاملاتها على انخفاض قدره 99.15 نقطة، لتغلق عند 22,027.78 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها 15 مليون ريال، وكمية تداول تجاوزت 1.7 مليون سهم.
اختتمت السوق جلسة اليوم بتراجع ملحوظ، مع استمرار الضغوط البيعية واتساع رقعة الانخفاض بين الأسهم، بينما حافظت الأسهم القيادية على الجزء الأكبر من السيولة المتداولة. ويترقب المستثمرون جلسات الأسبوع المقبل لمعرفة ما إذا كانت السوق ستنجح في استعادة مستويات الدعم الحالية والعودة إلى المسار الإيجابي، أم ستواصل عمليات التصحيح في ظل ترقب المستجدات الاقتصادية ونتائج الشركات.



