الرئيسيةأخبار السعوديةالأمم المتحدة تشيد بالأجندة السعودية لمكافحة...
أخبار السعودية

الأمم المتحدة تشيد بالأجندة السعودية لمكافحة التصحر وتوسيع الغطاء النباتي

07/07/2026 01:00

أشاد مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة العربية السعودية بالتحرك القومي المتكامل لمواجهة ظاهرة التصحر، مؤكدًا أن الجهود الوطنية تسهم بفاعلية في استعادة الأراضي المتدهورة وتعزيز التنوع البيولوجي.

زراعة ملايين الأشجار وإعادة تأهيل الأراضي

وفقًا للتقرير الصادر، تُزرع في جميع مناطق المملكة ملايين الأشجار، وتُستعاد الأراضي التي تضرّرت، وتُوسع المناطق المحمية. يندرج ذلك ضمن البرنامج الوطني للتشجير ومبادرات أوسع لاستعادة النظم البيئية، مما يرفع نسبة الغطاء النباتي ويساهم في حماية رأس المال الطبيعي للبلاد.

دور العلا في تنمية السياحة المستدامة

تشير المبادرات التي تُنفّذ في منطقة العلا إلى قيمة النهج المتكامل، حيث تُعاد تأهيل المراعي وتُعاد إدخال الأنواع الأصيلة، ما يعيد التوازن البيئي ويظهر كيف يمكن للبيئة الصالحة أن تدعم السياحة المستدامة والتنمية الاقتصادية على المستوى المحلي.

الجهود المؤسسية لاستصلاح الأراضي المتدهورة

يعزى هذا التقدم إلى قيادة واضحة والتزام مؤسسات وطنية رائدة. يلعب المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر دورًا محوريًا في استصلاح الأراضي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز القدرة على التكيّف مع تغير المناخ. تشمل مهامه بناء القدرات التقنية والمؤسسية، وتحديث أنظمة البيانات البيئية، وتعزيز أطر العمل، وتوسيع التعاون الدولي.

مساهمة وزارة البيئة في إدارة الموارد الطبيعية

يُبرز التقرير إسهامات وزارة البيئة والمياه والزراعة في تعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وضمان الأمن المائي. في بلد يتميز بظروف جافة ومحدودية موارد المياه العذبة، ترتبط مكافحة التصحر ارتباطًا وثيقًا بتحسين كفاءة إدارة المياه وتكاملها.

يعكس هذا الجمع بين السياسات العامة والبحث العلمي والابتكار ومشاركة المجتمع التزامًا واضحًا بالحلول القائمة على الطبيعة.

وذكر التقرير أن مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يفتخر بالتعاون الوثيق مع الحكومة السعودية والمؤسسات الوطنية، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تُعزّز القدرات وتعبّئ الخبرات وتدعم الابتكارات، كما تُحسّن أنظمة الرصد وتروّج للنهج المتكامل في إدارة الأراضي بصورة مستدامة.

تُعَدّ المعرفة المحلية للناس القاطنين قرب النظم البيئية – من مجتمعات رعاة إلى مشرفي الأراضي – ركيزة أساسية للحفاظ على هذه الأنظمة وإعادة تأهيلها للأجيال القادمة.

المؤتمر السابع عشر للأطراف في منغوليا

يتوقع أن يستمر الزخم المتولد في الرياض خلال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، التي ستُعقد في أولان باتور، منغوليا، في الفترة من 17 إلى 28 أغسطس 2026، تحت شعار «استعادة الأرض. استعادة الأمل». يربط هذا الشعار اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، مُبرزًا أن الاستعادة لا تقتصر على التربة فحسب، بل تشمل استعادة الكرامة والفرص للأفراد والمجتمعات المعتمدة على الأرض.

ستُسلم رئاسة مؤتمر الأطراف إلى منغوليا في ختام الحدث، بينما يواصل برنامج السعودية لإرث المؤتمر السادس عشر تعزيز الأنشطة المتعلقة باستعادة الأراضي، وزيادة القدرة على مواجهة الجفاف، وتعزيز التنمية المستدامة.

إنجازات مبادرة السعودية الخضراء

  • إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة.
  • زرع 159 مليون شتلة وشجرة محليًا حتى مطلع 2026.
  • انخفاض بنسبة 63٪ في العواصف الترابية والرملية بين عامي 2020 و2024.
  • تحقق تغطية 18.1٪ من المناطق البرية المحمية.
  • حجز 2.2 مليون طن من الكربون تراكمياً.

تُظهر هذه الأرقام حجم التقدم الذي أحرزته المملكة في مجال استعادة الأراضي ومكافحة التصحر، وتؤكد على دورها الفاعل في تحقيق الأهداف البيئية العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *