مطار جدة يحقق إنجازين بيئيين عالميين ومحليين يعززان ريادته في الاستدامة والابتكار

أعلنت شركة مطارات جدة عن تحقيق إنجازين جديدين يعكسان التزامها بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالي الاستدامة والتميز التشغيلي. فقد حصل المبنى رقم واحد في مطار الملك عبد العزيز الدولي على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED) من الفئة الذهبية، في حين نال حوض الأسماك في المطار أول ترخيص من نوعه في المملكة لمركز عرض الحياة البحرية.
شهادة LEED الذهبية لأكبر مبنى منفرد في السعودية
منحت المؤسسة الأميركية للمباني الخضراء (USGBC) المبنى رقم واحد شهادة LEED الذهبية، تقديراً لالتزام مطارات جدة بتطبيق أعلى معايير الاستدامة في تصميم وتشغيل منشآتها. ويمتد المبنى على مساحة تبلغ نحو 810 آلاف متر مربع، مما يجعله أكبر مبنى منفرد في المملكة العربية السعودية يحصل على هذه الشهادة المرموقة.
ويُعد نظام الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED) الإطار الأكثر اعتماداً عالمياً لتقييم المباني الخضراء. ويقوم هذا النظام بقياس أداء المباني وفق معايير رئيسية للاستدامة تشمل كفاءة استهلاك الطاقة، وترشيد استهلاك المياه، وجودة البيئة الداخلية، والإدارة المسؤولة للموارد، مما يسهم في تقليل الأثر البيئي وتعزيز الكفاءة التشغيلية.
أول ترخيص لمركز عرض الحياة البحرية في المملكة
في إنجاز منفصل، حصل حوض أسماك مطار الملك عبد العزيز الدولي على ترخيص مركز عرض الحياة البحرية من المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، ليصبح بذلك أول منشأة من نوعها مرخصة في المملكة العربية السعودية. ويعكس هذا الإنجاز التزام مطارات جدة بأعلى المعايير الوطنية في مجال الحفاظ على الحياة الفطرية والاستدامة البيئية والامتثال التنظيمي.
دعم أهداف رؤية السعودية 2030 لقطاع الطيران
يمثل هذان الإنجازان خطوة مهمة جديدة في مساعي مطارات جدة المستمرة لتطوير بنيتها التحتية، وتعظيم كفاءة أصولها، وتنفيذ مبادرات رائدة تجمع بين الاستدامة والابتكار والتميز التشغيلي. كما يعززان مكانة مطار الملك عبد العزيز الدولي بوصفه بوابة رائدة للمملكة، ويدعمان أهداف رؤية السعودية 2030 لقطاع الطيران.



