عدة هجمات على مطارات السعودية خلال أسبوع تسفر عن 19 قتيلاً ومئات الجرحى

الهجمات على مطار الملك خالد الدولي
تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لخمسة هجمات متتالية بين يوم الاثنين 5 أكتوبر والأحد 11 أكتوبر 2026. في يوم الأحد أصابت مقذوفة مجهولة صالة المسافرين رقم 4 ما أدى إلى اندلاع حريق، وفق ما أعلنه تحالف دعم الشرعية في اليمن دون تحديد نوع المقذوف أو مصدره. وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية بوقوع إصابات دون الكشف عن عددها.
في السبت 10 أكتوبر أسفر هجوم عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، بينهم حالات حرجة، وفق بيان الهيئة. وقالت إن الضحايا هم أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين، من بينهم شخصان من بنغلاديش وواحد من كل من الولايات المتحدة ومصر والأردن وفلسطين والسودان. posteriormente أعلنت سفارة الهند بالرياض وفاة أحد مواطنيها متأثراً بجروحه، مما رفع عدد القتلى إلى 13.
أعلنت الهيئة في مساء السبت تعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتاً لاستكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
في الخميس 8 أكتوبر شهد المطار هجومين؛ الأول استهدف مرافق المطار والثاني استهدف طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية على الأرض. أسفر الهجومان عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المسافرين والمقيمين بدرجات متفاوتة، مع أضرار مادية. وأكدت الخطوط الجوية السعودية أن إحدى طائراتها تضررت دون وجود ركاب على متنها، وأن الطيار حمود علي الكلثمي كان من بين الضحايا.
في الأربعاء 7 أكتوبر أسفر هجوم عن مقتل مقيم سوداني وإصابة ثمانية أشخاص، بينهم خمسة سعوديين ومقيمان مصريان وباكستاني.
الهجمات على مطارات أخرى
في السبت 10 أكتوبر قال تحالف دعم الشرعية في اليمن إن مقذوفاً سقط قرب مطار الملك فهد الدولي بالدمام دون توضيح الإصابات أو الأضرار.
في الثلاثاء 6 أكتوبر أسفر هجوم على مطار أبها الدولي عن مقتل مقيمين يحملان الجنسية المغربية والجزائرية وإصابة 28 شخصاً.
في الاثنين 5 أكتوبر تعرض مطار الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي بجازان ومطار نجران الدولي لهجومين استهدفا مرافقهما، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة وحدوث أضرار مادية.
السياق العسكري والتصعيد المستمر
لم تحدد الهيئة العامة للطيران المدني السعودية الجهة المنفذة لهجمات المطارات الخمسة، لكن تحالف دعم الشرعية في اليمن اتهم جماعة الحوثي بالمسؤولية عن بعضها، بينما أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مواقع داخل السعودية بما فيها مطارات. وجددت الجماعة اليوم الأحد تحذير شركات الطيران والمسافرين والعاملين من استخدام المطارات السعودية باستثناء تلك الواقعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
تأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، وشمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة. ومنذ مارس/ آذار 2015 تقود السعودية تحالفا عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.




