«كابوس» و«زيوريخ» يتوّجان بلقبي سباق الشندغة للقوارب الشراعية 22 قدماً

احتضنت مياه دبي اليوم الأحد انطلاق الجولة الأولى من سباق الشندغة للقوارب الشراعية المحلية فئة 22 قدماً، بتنظيم من نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، في افتتاحية منافسات الموسم الرياضي البحري المحلي 2026-2027، وبمشاركة واسعة بلغت 38 قارباً.
وعلى منصة التتويج، حصد القارب «كابوس 87» بقيادة النوخذة والمالك عثمان عبدالكريم الحمادي لقب فئة الناشئين، بينما توج القارب «زيوريخ 120» المملوك لخليفة محير سعيد المزروعي وبقيادة النوخذة سعيد أحمد حمد الغشيش المري بلقب فئة الشباب.
وشهد السباق تنافساً لافتاً بين النواخذة والبحارة الصاعدين في مياه دبي، في مشهد يجسد استمرار حضور الرياضات البحرية التراثية ومكانتها في المجتمع، وما تؤديه سباقات فئة 22 قدماً من دور في تعريف الأجيال الجديدة بالموروث البحري الإماراتي، وإعداد جيل جديد من النواخذة والبحارة القادرين على مواصلة مسيرة الآباء والأجداد.
وجاءت المشاركة موزعة على فئتي الناشئين والشباب، لتؤكد هذه الأعداد في الجولة الافتتاحية حجم الاهتمام بهذه الفئة التي تشكل إحدى المحطات المهمة في مسيرة تطوير وتأهيل المواهب البحرية الصاعدة.
«كابوس» يعتلي صدارة فئة الناشئين
وفي فئة الناشئين، فرض القارب «كابوس 87» بقيادة النوخذة والمالك عثمان عبدالكريم الحمادي سيطرته على المركز الأول، عقب أداء لافت مكّنه من التفوق على منافسيه وحسم صدارة الجولة الافتتاحية. وحل القارب «الظفرة 77» المملوك لمروان عبدالله المرزوقي وبقيادة النوخذة سيف إبراهيم الزعابي في المركز الثاني، فيما جاء القارب «سراب 67» في المركز الثالث لمالكه محمد سلطان المرزوقي وبقيادة النوخذة ثاني محمد سلطان المرزوقي.
«زيوريخ» يتصدر فئة الشباب
وفي فئة الشباب، تصدر القارب «زيوريخ 120» ترتيب الجولة بحلوله في المركز الأول، لمالكه خليفة محير سعيد المزروعي وبقيادة النوخذة سعيد أحمد حمد الغشيش المري. وجاء القارب «الذيب 40» في المركز الثاني، لمالكه محمد إبراهيم المرزوقي وبقيادة النوخذة سعيد سلطان الظاهري، بينما حل القارب رقم 104 «مربان» ثالثاً، لمالكه طارق عبدالله الحوسني وبقيادة النوخذة شاهين طارق الحوسني.
المري: الجولة الافتتاحية رسالة تراثية
وأكد محمد سيف المري، مدير إدارة الشؤون الرياضية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أن النجاح الذي حققته الجولة الأولى يعكس المكانة التي تحظى بها سباقات القوارب الشراعية المحلية فئة 22 قدماً، والدور المهم الذي تؤديه في استقطاب الناشئين والشباب وتشجيعهم على ممارسة الرياضات البحرية التراثية. وقال: «سعداء بهذه البداية للموسم، وبحجم المشاركة والتنافس الذي شهدناه بين النواخذة والبحارة في فئتي الناشئين والشباب، رغم صعوبة الأجواء وقوة الرياح، وهو ما يؤكد نجاح هذه الفئة في أداء رسالتها باعتبارها إحدى الركائز المهمة لاكتشاف وتأهيل جيل جديد من ممارسي الرياضات البحرية التراثية».
وأضاف: «نادي دبي الدولي للرياضات البحرية يولي اهتماماً كبيراً بمشاركة الأجيال الجديدة، انطلاقاً من مسؤوليته في المحافظة على الموروث البحري الإماراتي ونقله من جيل إلى آخر، ونسعى إلى توفير البيئة المناسبة التي تمنح الناشئين والشباب الخبرة والمهارات اللازمة، وتفتح أمامهم الطريق للتدرج مستقبلاً في مختلف فئات السباقات الشراعية المحلية».
وأشاد المري بالمستويات التي ظهر بها المشاركون في الجولة الأولى، وبالتزام النواخذة والبحارة بالتعليمات الفنية والتنظيمية ومتطلبات الأمن والسلامة، مثمناً جهود اللجان المنظمة وسائر الجهات المتعاونة في إنجاح السباق، ومهنئاً أصحاب المراكز الأولى ومتمنياً التوفيق لجميع المشاركين في الجولات المقبلة من الموسم.
واختتم المري حديثه بتوجيه الشكر إلى الجهات الداعمة والشركاء، يتقدمهم القيادة العامة لشرطة دبي، وخفر السواحل، ونونسيير للساعات الشريك الرسمي للتوقيت للسباقات، وفي أي بي دكتور.




