الهجوم الجديد على مطار الملك فهد بالدمام يثير تساؤلات أمنية

الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام
قالت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية إن مطار الملك فهد الدولي بالدمام، الواقع شرقي المملكة، تعرض لهجوم جديد مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، وأوضحت أن فرق التقييم ما زالت تعمل على تحديد حجم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
تفاصيل الهجوم وتقييم الأضرار
لم يوضح البيان الذي أصدرته الهيئة ما هو نوع الاعتداء أو ما هي الأسلحة التي استُخدمت، ولم يكشف عن هوية المنفذين أو عن وقوع ضحايا أو جرحى. وأكدت أن الجهود مستمرة لاستكمال تقييم الأضرار والتأكد من سلامة جميع المنشآت، بالتنسيق مع السلطات ذات العلاقة.
سياق الهجمات السابقة على مطارات السعودية
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام يوم السبت 10 أكتوبر 2026، دون أن يوضح البيان quién أطلق المقذوف أو ما إذا أدى إلى أضرار أو إصابات. ويعد هذا الهجوم جزءًا من سلسلة استهدفت مطارات سعودية في الأيام القليلة الماضية، ومن بينها مطار الملك خالد الدولي بالرياض الذي سجل خمس هجمات بين يوم الأربعاء ويوم الأحد، وفقًا لرصد أجرته الأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية سعودية. وأدت الهجمات التي استهدفت مطار الرياض إلى سقوط عدد من القتلى وإصابة المئات، بالإضافة إلى أضرار مادية وتعليق مؤقت للعمليات التشغيلية هناك. وأعلنت سفارة الهند في الرياض عن وفاة أحد مواطنيّ متأثرًا بإصابته في الهجوم، مما رفع عدد القتلى إلى ثلاثة عشر.
التطورات في الصراع مع الحوثي
وفي وقت سابق من يوم الأحد، اتهم المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي جماعة الحوثي بتنفيذ الهجوم الذي استهدف صالة مسافرين بمطار الملك Khalid يوم السبت، ووصفه بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان. وأكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتعامل مع الهجوم بحزم ووفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني ومبادئه العرفية. وتحدثت هذه الهجمات ضمن سياق تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي منذ شهر يوليو الماضي، شمل استهداف منشآت للطيران المدني ومرافق للطاقة. ومنذ مارس 2015 تقود السعودية تحالفًا عسكريًا يهدف إلى دعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي التي تسيطر على صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.




