باكستان تؤكد التزامها باتفاقية مكة للدفاع المشترك عقب استهداف مطار الملك خالد

التزام باكستان باتفاقية مكة للدفاع المشترك
جدد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار التأكيد على استمرار بلاده في upholding اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وتركيا، وذلك في تغريدة نشرها عبر منصة “إكس” التابعة لشركة أمريكية. وأوضح أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض أسفر عن إصابة ستة مواطنين باكستانيين، وأعرب عن إدانته الشديدة للاعتداء، وتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأشار دار إلى أن أي استهداف للمدنيين أو البنى التحتية المدنية يعد غير مقبول وينتهك القانون الدولي، ويشكل خطراً جسيماً على السلام والأمن في المنطقة. وجدد تضامنه مع قيادة السعودية وشعبه، مؤكداً أن باكستان ستستمر في دعم سيادة المملكة ووحدة أراضيها وأمنها ضمن إطار الاتفاقية المذكورة.
تفاصيل الهجوم على مطار الملك خالد الدولي
في اليوم التالي، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن مقتل مقيم باكستاني وإصابة أحد عشر شخصاً نتيجة قصف استهدف مطار الملك خالد الدولي مساء الأحد. وأكدت الهيئة أن الحادث وقع خلال ساعات الليل، دون أن تحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وبحسب رصد أجرته وكالة الأناضول استناداً إلى بيانات رسمية، تعرضت خمسة مطارات سعودية لعشر هجمات منذ الخامس من أكتوبر الجاري، أسفرت عن مقتل تسعة عشر شخصاً وإصابة المئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الملاحة الجوية. وكان مطار الملك خالد الدولي الأكثر استهدافاً خلال هذه الفترة، حيث تعرض لضربات متكررة.
السياق الإقليمي وردود الفعل
في السابع من أغسطس/آب السابق، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتفاقية “حلف مكة” للدفاع المشترك. وقد أعرب شريف عن إدانته الشديدة للهجوم على المطار، وقدم تعازيه لأسرة الضحية، وتمنى الشفاء السريع للجرحى.
كما ذكر أن تحالف دعم الشرعية اتهم جماعة الحوثي بالوقوف وراء بعض هذه الهجمات، بينما أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عن استهداف مواقع داخل المملكة، بما فيها مطارات. وجدد الحوثيون تحذيرهم لشركات الطيران والمسافرين والعاملين بعدم استخدام المطارات السعودية باستثناء تلك الواقعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.




