الجيش اللبناني يعلن عن ضبط ما يقارب 200 كيلوغرام من المواد المتفجرة بالقرب من الحدود السورية

ضبط مواد متفجرة قرب الحدود
في 12 أكتوبر 2026، أصدر الجيش اللبناني بياناً أعلن فيه عن ضبط كمية تقارب 200 كيلوغرام من المواد المتفجرة في منطقة القصر بقضاء الهرمل، الواقعة على مقربة من الحدود مع سوريا.
أولى التفاصيل تشير إلى أن وحدة عسكرية تمكنت من العثور على هذه الكمية في نفس المنطقة، وكانت معدة لنقلها من الأراضي السورية إلى لبنان، بينما نجح المهربون في الفرار باتجاه الداخل السوري.
تفاصيل العملية والإجراءات اللاحقة
بعد المصادرة، سلمت المضبوطات إلى الجهات المختصة، وأكد الجيش أن عمليات المتابعة والتنسيق مستمرة بهدف القبض على المتورطين في العملية.
وشدد البيان على أن القوات المسلحة تواصل مراقبة الحدود اللبنانية-السورية وتعزيز إجراءاتها لمنع عمليات التهريب ومحاولات التسلل غير النظامي.
حتى الساعة 13:45 بتوقيت غرينتش من نفس اليوم، لم تصدر أي رد رسمي من السلطات السورية على إعلان الجيش اللبناني.
سياق الحدود والتعاون الأمني
وفي مطلع شهر أكتوبر الحالي، كان الجيش قد أعلن عن إحباط محاولة تهريب نحو 245 كيلوغراماً من مادة تي إن تي شديدة الانفجار بالإضافة إلى أربع عبوات ناسفة، مشيراً إلى أن الشحنة كانت قادمة من سوريا إلى لبنان، دون أن تصدر دمشق أي تعليق على ذلك.
ويأتي هذا التطور في إطار تكثيف الاتصالات واللقاءات الثنائية بين بيروت ودمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد في سوريا في 8 ديسمبر 2024، حيث تسعى الجانبان إلى تحسين ضبط الحدود المشتركة.
ويذكر أن الحدود البرية بين سوريا ولبنان تمتد لنحو 375 كيلومتراً وتشتمل على ستة معابر رسمية، وتتميز بتضاريس متنوعة من جبال وأودية وسهول، فيما تفتقر بعض النقاط إلى علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين.




