وكيل الأحساء يفتتح زيارة معرض اللومي الحساوي 2026

زيارة وكيل الأحساء لمعرض اللومي الحساوي 2026
زار معاذ بن إبراهيم الجعفري، وكيل محافظة الأحساء، فعاليات معرض اللومي الحساوي 2026 في دورته الثالثة مساء يوم الأربعاء الماضي. نظم المعرض غرفة الأحساء بالتعاون مع شركاء استراتيجيين وبكرم من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، وذلك بمركز الأحساء للمعارض. استقبله عند الوصول محمد بن عبدالعزيز العفالق، رئيس غرفة الأحساء، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين.
فعاليات ومعرض اللومي الحساوي
تجول الوكيل في أروقة المعرض واطلع على أبرز المنتجات المستخلصة من اللومي الحساوي، الذي يعد أحد المحاصيل الزراعية الرئيسية لواحة الأحساء. كما شاهد أقسام الصناعات التحويلية والمبادرات الشبابية وورش الحرفيين والأسر المنتجة، بالإضافة إلى ركن مخصص للأطفال يعرض منتجات وتجارب تفاعلية تُظهر تنوع المعرض وسبل الاستفادة من هذا المنتج المحلي.
أهداف ودعم المعرض
أثنى الوكيل على الرعاية والدعم الذي يحظى به المعرض من سمو محافظ الأحساء، مشيرًا إلى أن اهتمام سموّه المتواصل بمثل هذه الفعاليات يعكس التزامه بدعم القطاع الزراعي وتمكين المزارعين والمنتجين ورفع القيمة الاقتصادية للمنتجات المحلية واستغلال المزايا النسبية للأحساء، مما يسهم في استدامة الواحة وتوسيع آفاق الصناعات التحويلية والاستثمار في المنتجات الزراعية وتعزيز مكانتها الاقتصادية.
مواعيد المعرض والجهات المستهدفة
أشاد الوكيل بمستوى التنظيم والتنوع الذي يشهده المعرض وما يعكسه من تكامل بين الجهات الحكومية والخاصة والمزارعين والمنتجين والمستثمرين والأسر المنتجة والمبتكرين، معتبرًا إياه منصة نوعية للتعريف باللومي الحساوي ودعم تطوير منتجاته ومشتقاته وتعزيز فرص الابتكار والاستثمار في الصناعات التحويلية المرتبطة به، ما يسهم في إضافة قيمة محلية.
وأكد على أهمية الاستمرار في دعم هذه المبادرات التي تجمع بين البعد الزراعي والقيمة الاقتصادية والتمكين الاجتماعي، بما يعزز موقع الأحساء كمنطقة زراعية واقتصادية ويدعم المزارعين وأصحاب المشاريع ويوسع آفاق الاستثمار في المنتجات المحلية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنمية المناطق وتمكين المجتمعات وتعزيز الاقتصاد الوطني.
ويُقام معرض اللومي الحساوي 2026 من 19 أغسطس حتى 5 سبتمبر 2026 في مركز الأحساء للمعارض، ويستهدف المزارعين والمصانع التحويلية والشركات الزراعية والغذائية والمؤسسات ذات الصلة والأسر المنتجة والمستثمرين بالإضافة إلى السياح والزوار وطلاب وطالبات المدارس والمواطنين والمقيمين، مقدّمًا تجربة تفاعلية تجمع بين التسوق والترفيه والمعرفة والتعريف بالمنتج المحلي.



