الحوثيون يتهمون السعودية بشن غارات على اتصالات الحديدة وجزيرة كمران

الحوثيون يعلنون عن غارات على اتصالات الحديدة وجزيرة كمران
صرحت جماعة الحوثي مساء الجمعة عبر قناة المسيرة بأن غارات جوية استهدفت مرافق الاتصالات في مدينة الحديدة، عاصمة المحافظة، بالإضافة إلى جزيرة كمران الواقعة في نفس المحافظة.
ولم تحدد القناة المواقع الدقيقة التي أصيبت أو تقدم أي تقدير للخسائر المحتملة.
وادعت القناة أن المملكة العربية السعودية هي التي نفذت تلك الغارات، بدون تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء.
حتى الساعة 20:30 بتوقيت غرينتش، لم يصدر أي إعلان من стороны السعودية يؤكد تنفيذ غارات في الحديدة، ولم تتمكن وكالة الأناضول من التحقق بشكل مستقل من هوية المنفذة أو طبيعة المواقع المستهدفة.
وفي الوقت نفسه، نشر ناشطون صورا تظهر حرائق على منصة إكس قالوا إنها ناجمة عن انفجارات مخازن أسلحة بالحديدة.
استهداف سفن سعودية في البحر الأحمر
ذكرت الوكالة أن السفينة التي تحمل الرمز NCC MASA والمملوكة لإحدى الشركات السعودية تعرضت لاستهداف أثناء رحلتها في البحر الأحمر، مما أسفر عن إصابة طفيفة في هيكلها.
ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل أن السفينة تابعت مسارها نحو الوجهة بعد التأكد من أمنها وسلامة طاقمها.
وفي اليوم التالي، أضافت الوكالة أن السفينة التي تحمل اسم “إنسيليا” والمملوكة لإحدى الشركات السعودية استُهدفت في البحر الأحمر، مما أدى إلى اشتعال حريق في مقدمتها دون تسجيل أي إصابات بين أفراد الطاقم.
توترات دبلوماسية وتهديدات أمريكية
ترافق هذه الأحداث مع زيادة التوتر بين الرياض والجماعة الحوثية بعد أن أعلنت الجماعة يوم الاثنين فرض ما أسمته حظراً على الملاحة البحرية wobec المملكة، وذلك رداً على ما تصفه بأنه حصار تفرضه السعودية على الأراضي الخاضعة لسيطرتها في اليمن.
من جانبها، رفضت السعودية ادعاءات الحوثيين بفرض حصار على البلاد، مشيرة إلى أن موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسي استقبلت في الشهور الستة الأولى من عام 2026 أكثر من ثلاثمائة سفينة تحمل إمدادات غذائية ووقود ومواد إنشائية.
كما أعلنت أنها ستتخذ الإجراءات الضرورية لحماية أسطولها وفقاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وأعلنت جماعة الحوثي مساء الأربعاء أنها استهدفت ناقلتين نفطيتين تابعتين لشركات سعودية في البحر الأحمر مستخدمة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مشيرة إلى أن الهجوم تسبب في اشتعال النيران في السفينتين.
وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً بأن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات عسكرية قاسية على الحوثيين وإيران في حالة تجدد الاستهداف للسفن التجارية، مع إلقاء اللوم على طهران بشأن أي عمليات مستقبلية قد تنفذها الجماعة.
رغم المواجهات المتقطعة، يشهد اليمن منذ أبريل/نيسان 2022 هدوءا في الحرب بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.



