توتر متصاعد في اليمن يتبادل فيه التحالف والحوثيون الضربات

التصعيد الميداني والغارات الجوية
خلال الساعات الأخيرة شهدت اليمن سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مواقع للحوثيين في كل من الحديدة غرباً ومأرب وسطاً والجوف شمالاً، بحسب تقارير ميدانية.
في الوقت نفسه أعلن المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي أن الضربات جاءت رداً على ما وصفه بعمل جبان ومتهور استهدف سفناً تجارية في البحر الأحمر.
وأكد المالكي أن العملية نفذت بحزم بهدف حماية مصالح المملكة وضمان سلامة الملاحة البحرية، مشيراً إلى أن القوات ستستمر في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد أي عدوان.
الهجمات الحوثية على أرامكو والردود
من جانبها أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقتي جازان وينبع، باستخدام dozens of الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.
وقال المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع إن العمليتين حققتا أهدافهما بدقة، ووصفهما بأنه رد على الغارات التي استهدفت الحديدة مساء الجمعة.
وأضاف سريع أن الجماعة مستمرة في ما أسماه الحصار البحري على السعودية، متوعداً بتوسيع عملياتها وفقاً لتطورات الموقف في الساعات والأيام القادمة.
في المقابل أوضح الدفاع المدني السعودي أنه أطلق إنذارات متتالية في ينبع وجازان عبر النظام الوطني للإنذار المبكر، ودعا السكان إلى اللجوء إلى أماكن آمنة داخل المباني والابتعاد عن النوافذ والمناطق المفتوحة، قبل أن يعلن لاحقًا زوال الخطر.
البيانات والتصريحات المتبادلة
عضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة عقد اجتماعاً عسكرياً موسعاً في مأرب حضره وزير الدفاع طاهر العقيلي ورئيس هيئة الأركان العامة صغير بن عزيز وقائد التحالف العربي في مأرب العميد الركن فارس الشمري، حيث ناقشوا مستجدات الميدان ومستوى الجاهزية وسير تنفيذ الخطط العملياتية.
خلال اللقاء شدد العرادة على ضرورة رفع الجاهزية القتالية وتعزيز القدرات الدفاعية، ووصف المعركة الوطنية بأنها مصيرية دفاعاً عن الجمهورية وحماية الثوابت.
واتهم العرادة جماعة الحوثي بالاستمرار في تعتها ورفض جميع المبادرات الإقليمية والدولية، مؤكداً أنها لا تؤمن إلا بخيار الحرب.
من جهة أخرى صرح السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر عبر منصة إكس أن المملكة سعت وما زالت تدعم جهود التهدئة والسلام، إلا أن الحوثيين يصرون على التصعيد خدمة لأجندات خارجية لا تخدم مصلحة اليمن.
وأضاف آل جابر أن تحويل اليمن إلى ورقة بأيدي أطراف خارجية يستخدمونها لتحقيق مصالحهم على حساب أمن واستقرار البلاد ومعاناة شعبه.



