أخبار السعودية

نائب أمير مكة يشهد توقيع اتفاقية عشرية لاستضافة معرض البحر الأحمر لليخوت

نائب أمير مكة يشهد توقيع اتفاقية عشرية لاستضافة معرض البحر الأحمر لليخوت

شهد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة التقويم الوطني لمحافظة جدة ورئيس لجنة الاستضافة لمعرض البحر الأحمر لليخوت، مراسم توقيع اتفاقية استضافة المعرض لعشرة أعوام. جرت المراسم في مقر نادي جدة لليخوت، وتمت بين شركتي «صلة» – المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة – وشركة «تحالف». ومن المقرر أن يكون هذا المعرض امتداداً لمعرض موناكو العالمي لليخوت، مما يعزز مكانة المملكة في قطاع اليخوت ويفتح آفاقاً لشراكات عالمية في السياحة البحرية.

مقومات طبيعية تؤهل البحر الأحمر ليكون وجهة يخوت عالمية

يُقام المعرض ضمن تقويم فعاليات جدة خلال الفترة من 14 إلى 17 أكتوبر 2027، مستفيداً من مقومات طبيعية فريدة. يمتد ساحل البحر الأحمر في المملكة لأكثر من 1,800 كيلومتر، ويضم أكثر من 90 جزيرة طبيعية وشعاباً مرجانية، إلى جانب مياهه الدافئة على مدار العام، مما يتيح الإبحار وممارسة الأنشطة البحرية في مختلف المواسم. وتسهم هذه العوامل في جعل المعرض أحد أبرز معارض اليخوت في العالم.

تصريحات رسمية: أهداف طموحة للسياحة البحرية

بهذه المناسبة، أوضح الدكتور راكان بن حسين الحارثي، عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «صلة»، أن الاتفاقية الموقعة مع شركة «تحالف» تهدف إلى تحويل ساحل البحر الأحمر إلى وجهة دائمة لصناعة اليخوت والسياحة البحرية، واستقطاب كبار المصنّعين والمستثمرين ومُلّاك اليخوت من مختلف دول العالم. وأضاف أن المعرض يسهم في زيادة أعداد الزوار الدوليين، وتنشيط قطاعات الضيافة والنقل والخدمات البحرية، وخلق فرص عمل وتدريب للكوادر الوطنية، فضلاً عن تعزيز حضور المملكة في استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد وتنمية القطاع السياحي.

من جانبه، أعرب السيد مايك تشامبيون، الرئيس التنفيذي لشركة «تحالف»، عن اعتزازه بالشراكة مع شركة «صلة» لتنظيم معرض البحر الأحمر لليخوت على مدى عشرة أعوام، مبيناً أن الاتفاقية تعكس الثقة في قدرات شركة «تحالف» وخبراتها في تنظيم المعارض والفعاليات الدولية الكبرى في المملكة. وأضاف أن الشركة ستوظف شبكة علاقاتها العالمية لاستقطاب أبرز الشركات والعلامات التجارية والمستثمرين في قطاع السياحة البحرية، بما يجعل المعرض منصة دولية لعقد الشراكات وإبرام الصفقات واستعراض أحدث ما توصلت إليه هذه الصناعة.

وقال تشامبيون: «يمتلك البحر الأحمر مقومات طبيعية فريدة تؤهله ليكون من أبرز وجهات اليخوت في العالم. ونعمل مع شركائنا على تقديم الدورة الأولى خلال العام المقبل، بما يلبي تطلعات العارضين والزوار، ويؤسس لمعرض يتطور من دورة إلى أخرى، ويسهم في دعم نمو قطاع السياحة البحرية في المملكة».

مستهدفات طموحة وأثر اقتصادي كبير

يستهدف المعرض في دورته الأولى استقطاب أكثر من 50 يختاً، و150 عارضاً، وما يزيد على 10 آلاف زائر من مُلّاك اليخوت ورواد القطاع، إلى جانب تحقيق أثر اقتصادي يتجاوز 500 مليون دولار من مبيعات اليخوت وتأجيرها والسياحة الفاخرة. كما يسلط المعرض الضوء على حجم الاستثمارات البحرية السعودية البالغة 22.4 مليار دولار، ومشروعات تطوير البحر الأحمر الكبرى، مثل «سندالة» و«أمالا».

ويطمح المعرض إلى تحقيق نمو متصاعد في مؤشرات الأداء خلال سنواته الثلاث الأولى؛ إذ يسعى إلى رفع عدد اليخوت الفاخرة إلى أكثر من 70 يختاً في الدورة الثانية، وأكثر من 90 يختاً في الدورة الثالثة، فيما يهدف إلى مضاعفة عدد الزوار ليبلغ 20 ألف زائر في الدورة الثانية، وصولاً إلى 40 ألف زائر في الدورة الثالثة. كما يستهدف زيادة عدد العلامات التجارية المشاركة إلى نحو 200 علامة في الدورة الثانية، و300 علامة في الدورة الثالثة، ورفع الأثر الاقتصادي إلى 800 مليون دولار، وصولاً إلى 1.2 مليار دولار في الدورة الثالثة.

وتتولى شركتا «صلة» و«تحالف» تنظيم المعرض والترويج له وتعزيز حضوره عالمياً، إلى جانب بناء القدرات الفنية وتطوير الخدمات المتخصصة التي تسهم في إنجاحه خلال العقد المقبل، بما يدعم ترسيخ مكانة محافظة جدة وجهةً سياحية واقتصادية عالمية، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويضم نادي جدة لليخوت والمارينا، الذي سيحتضن فعاليات المعرض، 94 مرسى تستوعب يخوتاً يصل طولها إلى 120 متراً، ضمن شبكة من المراسي المجهزة بأحدث التجهيزات والمعايير المعتمدة في هذا المجال. وتعكس هذه البنية التحتية المتقدمة إمكانات مدينة جدة في استضافة الأحداث الدولية الكبرى، وجاهزيتها لاستقبال المعرض وفق أحدث المعايير العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *