فيتوريا: الوصل أهدر فرصة فوز قياسي بثمانية أهداف على القوة الجوية

ذهب المدير الفني البرتغالي لفريق الوصل، روي فيتوريا، إلى أن كتيبته فرّطت في فرصة الخروج بنتيجة قياسية أمام القوة الجوية، إذ لم تتجاوز الفوز بنتيجة 4-3 في المباراة التي جرت يوم الاثنين ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة، ليرتفع رصيد «الإمبراطور» إلى ثلاث نقاط يحتل بها المركز الحادي عشر، بعدما تقدّم خمسة مراكز، مع بقاء مباراة مؤجلة له أمام النصر السعودي لم يُحدَّد موعدها حتى اللحظة.
«كان يمكن أن تُحسم بسبعة أو ثمانية أهداف»
وأوضح فيتوريا في تصريح لـ«الإمارات اليوم»: «أعتقد أن فريقي حقق ما كان مطلوباً منه وفاز بنتيجة المباراة، وهي الأهم بالنسبة لي في هذه الفترة. كانت هناك تفاصيل خاصة حدثت في اللقاء، إذ قدمنا أداءً هجومياً مميزاً وأهدرنا العديد من الفرص، وكان من الممكن أن تخرج النتيجة بسبعة أو ثمانية أهداف للوصل، ولكن للأسف هذا لم يحدث».
وتابع المدرب البرتغالي: «حينما كانت الكرة بحوزتنا كنا جيدين، وعلى العكس، حينما تكون الكرة مع المنافس تحدث المشاكل. لا أريد الحديث عن أي تفاصيل تتعلق بما حدث في المباراة أمام وسائل الإعلام، سنجتمع مع اللاعبين ونتحدث في التفاصيل كافة، لكن من المؤكد أنني غير سعيد بالأهداف الثلاثة التي استقبلناها».
تسلسل الأهداف: تقدّم وصلاتي متكرر وردود من الضيوف
وقدّم الوصل مردوداً هجومياً أتاح له حصد النقاط الكاملة، بعد أن بادر الإيراني مهدي طارمي بافتتاح التسجيل، ثم عزّز الأرجنتيني نيكولاس خيمنيز التقدّم بهدف ثانٍ من ركلة جزاء احتُسبت إثر عرقلة طارمي داخل منطقة الجزاء، قبل أن يقلّص الحارث حاتم الفارق لصالح القوة الجوية، غير أن البرتغالي بيدرو مالهيرو أعاد الفارق إلى هدفين بهدف ثالث، ليعود هيثم جويني ويقلّص النتيجة من جديد مع انطلاق الشوط الثاني.
ثم عاد خيمنيز ليعيد تقدّم الوصل بهدف رابع أنهى به سلسلة من التمريرات الهجومية، مانحاً فريقه أفضلية جديدة داخل المباراة، قبل أن يقلّص مراد محمد الفارق مرة أخرى لمصلحة الضيوف.
حضور جماهيري دون مستوى أهمية المباراة
وعرفت المواجهة إقبالاً جماهيرياً أقل مما كان متوقعاً، على الرغم من قيمتها بالنسبة إلى الوصل الذي كان يسعى إلى انتصاره الأول في البطولة، إذ لم يتجاوز عدد المشجعين الذين تابعوا المباراة من المدرجات ألف مشجع.




