عبدالله بن طوق: يوم العلم يترجم وحدة الإمارات وعزتها وطموحها إلى مستقبل مشرق

أكد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن الاحتفال بيوم العَلَم يعبّر عمّا يختزنه أبناء دولة الإمارات من فخر واعتزاز تجاه وطنهم ورايتهم العالية، ويستعيد في كل عام معاني الوحدة والتلاحم والانتماء، إلى جانب قيم التضحية والوفاء والعطاء التي أرسى أساسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، الذين جمعوا أبناء الدولة تحت راية واحدة وشيّدوا ركائز الاتحاد، لتسير الدولة في مسار حافل بالإنجازات ويظل علمها مرفوعاً في مختلف المحافل.
رمز للوحدة والعزة
وأشار معاليه إلى أن هذه المناسبة الوطنية تعيد التأكيد على ما تمثله الراية من دلالة جامعة لأبناء الإمارات، إذ تجسد مشاعر العزة والفخر والانتماء التي تنتقل من جيل إلى جيل، وتستحضر مسيرة التأسيس والقيم التي وضعها الآباء المؤسسون.
مسيرة تنموية تستند إلى إرث الاتحاد
وأضاف معاليه: «في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، تواصل دولة الإمارات نهجها التنموي مستندةً إلى إرث الاتحاد الراسخ، والرؤية الاستشرافية لقيادتها، وإرادة شعبها القوية لمواصلة البناء والإنجاز، فيما يظل العَلَم رمزاً لمجد الوطن ووحدته وعزته، وتجسيداً لطموحاته نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً عالمياً».
عهد متجدد لرفعة الراية
وتابع معاليه: «نجدد في هذه المناسبة الوطنية الغالية عهدنا بمواصلة العمل بإخلاص وتفانٍ لرفعة راية دولة الإمارات، والحفاظ على مكتسباتها الوطنية وتعزيزها، بما يسهم في ترسيخ مكانتها الرائدة إقليمياً ودولياً في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية، وتحقيق تطلعاتها نحو غدٍ واعد وأكثر إشراقاً للأجيال القادمة، لتبقى الإمارات نموذجاً عالمياً يُحتذى في الريادة والتميز».




