الرئيسيةالرياضةالشارقة يعزز صفوفه بصفقات أجنبية ومحلية...
الرياضة

الشارقة يعزز صفوفه بصفقات أجنبية ومحلية استعداداً للموسم الجديد

04/08/2026 19:00

تعزيزات الأجانب والمقيمين

يدخل الشارقة الموسم الجديد بطموح لاستعادة بريقه وتصالح جماهيره بعد تراجع ملحوظ في النتائج والأداء الموسم الماضي، مما دفع الإدارة إلى التحرك بقوة في سوق التعاقدات عبر إبرام عدة صفقات تعكس رغبة واضحة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على لقب دوري المحترفين.

وركزت الإدارة على ملف الأجانب بالتعاقد مع أربعة لاعبين، حيث انضم الهداف التوغولي لابا كودجو قادماً من العين، والجناح البرازيلي جوليمار جونيور من أتلتيكو البرازيلي، بالإضافة إلى مدافع البطائح ومنتخب الرأس الأخضر ديني بورغس، ولاعب الوسط الدفاعي الكونغولي شارلز بيكيل القادم من إسبانيول الإسباني، ليكتمل عقد الخماسي مع البرازيلي إيجور كورنادو الذي حافظ على موقعه من بين أجانب الموسم الماضي.

كما عزز الشارقة صفوفه بلاعبين في فئة المقيم، هما صانع الألعاب البرازيلي أغير مورا القادم من فلومينينسي، والظهير المصري عبد الكريم مصطفى من الإسماعيلي، في خطوة تشير إلى سعي الإدارة لمعالجة مراكز يعاني فيها الفريق من نقص اللاعبين المتميزين الذين يحققون أهداف المدرب.

استقرار الجهاز الفني وعودة اللاعبين القدامى

ويؤكد أن هذه التغييرات ستمنح الشارقة أفضلية مقارنة بالموسم الماضي، خاصة أن أحد أبرز أسباب تراجع نتائجه كان الانخفاض الواضح في مردود الأجانب الذين تعتمد عليهم أندية الدوري بصورة كبيرة في صناعة الفارق، portanto تبدو الخيارات الجديدة أكثر قدرة على رفع المستوى الفني.

ويعزز من فرص نجاح الشارقة استمرار المدرب مورايس على رأس الجهاز الفني بعد أن أشرف على فترة الإعداد وكان شريكاً في تحديد احتياجات الفريق واختيار الصفقات الجديدة، ما يمنح الفريق ميزة مهمة تتمثل في الاستقرار الفني، بالإضافة إلى الخطوة الإيجابية للإدارة بتمديد عقود عدد من عناصر الفريق.

لكن نجاح الموسم لن يتوقف عند العناصر الجديدة فقط، بل سيعتمد أيضاً على عودة عدد من المحاربين القدامى الذين تراجع مستواهم في الموسم الماضي إلى التألق من جديد، بقيادة كايو لوكاس وعثمان كمارا وخالد الظنحاني وشاهين عبد الرحمن وماجد حسن، لأن عودة السداسي إلى مستواه الحقيقي تمنح الفريق قوة إضافية وتزيد من خيارات الجهاز الفني.

تطلعات وشكوك المنافسة على اللقب

وبناءً على الصفقات والاستقرار الفني فإن الشارقة سيكون أفضل على مستوى النتائج، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة القوة التي تليق باسمه الكبير وتحقق طموحاته، لأن بلوغ منصات التتويج يتطلب صفقات إضافية وارتفاع مستوى اللاعبين القدامى، ما يجعل الفريق في موقف يكتنفه الغموض وأمام مشوار من الصعب أن تكون نهايته لقب الدوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *