الرئيسيةالرياضةمن القروش إلى جيش التارتان.. أبرز...
الرياضة

من القروش إلى جيش التارتان.. أبرز الألقاب غير التقليدية لمنتخبات مونديال 2026

ألقاب استثنائية في نسخة استثنائية

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 بعد أيام قليلة، تبرز مجموعة من الألقاب غير المألوفة والطريفة، وذلك في ظل المشاركة التاريخية التي تضم 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، من بينها فرق تخوض غمار المونديال لأول مرة.

وعبر مسيرة كرة القدم، ارتبطت أسماء وألقاب معينة بالمنتخبات وأضحت جزءاً من هويتها الرياضية والثقافية، وتعكس في بعض الأحيان تاريخ الشعوب التي تمثلها هذه الفرق وقصصاً تتعدى حدود الملعب، على غرار الألقاب المعروفة مثل “السيليساو” للبرازيل، و“الفراعنة” لمصر، و“الأسود الثلاثة” لإنجلترا.

وتتميز نسخة 2023 من المونديال بحضور ألقاب أغرب وأكثر طرافة مما اعتادت عليه جماهير الكرة، نظراً لتوسع عدد المنتخبات المشاركة في هذه النسخة الثالثة والعشرين، وتحمل هذه الألقاب حكايات قد تبدو غير اعتيادية ومرتبطة بالجغرافيا أو التاريخ أو الثقافة الشعبية.

القروش الزرقاء والعائلة الزرقاء

من بين أكثر الألقاب إثارة للدهشة، اللقب الذي يطلقه على منتخب الرأس الأخضر الذي يشارك لأول مرة في المونديال، وهو “القروش” أو “القروش الزرقاء”. يستمد هذا الاسم من الطبيعة البحرية للأرخبيل الواقع في المحيط الأطلسي، حيث تنتشر أسماك القرش بكثرة في المياه المحيطة بجزر البلاد.

أما منتخب كوراساو فيظهر بلقب “العائلة الزرقاء” أو “فاميليا أزول” كما يسمى في اللغة المحلية، ويجسد هذا الاسم روح التكاتف والألفة بين أبناء هذه الجزيرة الصغيرة، حيث ينظر المشجعون إلى المنتخب باعتباره عائلة واحدة وليس مجرد فريق كرة قدم. كما يُعرف هذا المنتخب أحياناً بلقب “الموجة الزرقاء”، وهو إشارة إلى لون قميص الفريق وشواطئ البلاد.

مزارعو القهوة وجيش التارتان

منتخب كولومبيا بدوره يحمل لقباً مختلفاً تماماً عن الألقاب المرتبطة بالحيوانات أو المعارك، حيث يُعرف باسم “لوس كافيتيروس” والذي يعني “مزارعو القهوة”. يعود هذا اللقب إلى المكانة الفريدة للبن الكولومبي الذي يُعد واحداً من أشهر الصادرات العالمية للبلاد، مما جعله رمزاً وطنياً انتقل من الحقول إلى الملاعب.

أما منتخب اسكتلندا فيشتهر بلقب “جيش التارتان”، في إشارة إلى النسيج التقليدي ذي المربعات الملونة الذي يمثل أحد أبرز رموز الهوية الاسكتلندية. يضفي هذا اللقب على المنتخب طابعاً تاريخياً وثقافياً مميزاً، خاصة مع ارتباطه بالعشائر والمحاربين الإسكتلنديين القدامى.

الناريون والذئاب البيضاء

من منطقة أوروبا الشرقية يأتي منتخب كرواتيا حاملاً لقب “فاتريني”، ومعناه “الناريون” باللغة الكرواتية. يعكس هذا الاسم الحماسة الكبيرة التي اتصف بها اللاعبون والجماهير الكرواتية عبر العقود المنصرمة، فيما يُطلق عليهم أيضاً لقب “المربعات” نسبة إلى ألوان قميص المنتخب الشهير المستوحاة من رقعة الشطرنج باللونين الأحمر والأبيض.

منتخب أوزبكستان، الذي يظهر في المونديال للمرة الأولى أيضاً، يُعرف بلقب “الذئاب البيضاء”. يستمد هذا اللقب من الأساطير والتراث في آسيا الوسطى، حيث يرمز الذئب إلى الشجاعة والقيادة والقوة، مما يمنح هذا المنتخب الآسيوي شخصية مميزة بين فرق البطولة.

ألقاب الحضور الدائم والعرب

في المقابل، تحتفظ المنتخبات الكبرى بأسمائها التي أصبحت جزءاً من تاريخ اللعبة. فمنتخب البرازيل هو “السيليساو” أو “راقصو السامبا”، والأرجنتين “راقصو التانغو”، وألمانيا “الماكينات” أو “المانشافت”، وفرنسا “الديوك”، وإسبانيا “لاروخا” أو “الماتادور”، وإنجلترا “الأسود الثلاثة”.

على الصعيد العربي، يُلقب منتخب المغرب بـ “أسود الأطلس”، ومصر “الفراعنة”، وتونس “نسور قرطاج”، والجزائر “محاربو الصحراء”، والعراق “أسود الرافدين”، والسعودية “الصقور الخضر” أو “الأخضر”، وقطر “العنابي”، والأردن “النشامى”.

وتضم البطولة أيضاً ألقاباً أخرى لافتة للانتباه، مثل “الشياطين الحمر” لبلجيكا، و“الساموراي” لليابان، و“السوكروز” لأستراليا، و“الأفيال” لكوت ديفوار، و“أسود التيرانغا” للسنغال، و“النجوم السوداء” لغانا، و“الفهود” للكونغو الديمقراطية، و“المد الأحمر” لبنما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *