الرئيسيةالرياضةإسبانيا تتغلب على بلجيكا 2-1 وتشق...
الرياضة

إسبانيا تتغلب على بلجيكا 2-1 وتشق طريقها إلى نصف نهائي كأس العالم

11/07/2026 01:00

تمكنت إسبانيا من حسم فوز قاتل بنتيجة 2-1 أمام بلجيكا في مباراة ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026{2026}, لتضمن مقعدها في المربع الذهبي للبطولة وتؤهل لمواجهة فرنسا في اللقاء القادم الذي سيجذب أنظار ملايين المتابعين.

قوة الشخصية في اللحظات الحاسمة

أكد المنتخب الإسباني على امتلاكه لصفات قوية في الأوقات الصعبة، بعدما نجح في إنهاء المباراة في الدقائق الأخيرة للمرة
الثانية على التوالي، بعد أن فعل البرتغال الشيء
نفسه في الدور قبل الأخير.

ثلاث لحظات محورية شكلت نقطة التحول

شهد اللقاء ثلاث محطات أساسية”تعدّ مفصلًا مهمًا في فوز “الماتادور””، وكانت كل منها تمثل نقطة تحول حاسمة في مباراة تساوت معظم إيقاعها، لا سيما في الش
ط الأول، قبل أن تنحاز الكفة إلى إسب
انيا في الشوط الثاني، وتحديدًا في النصف ساعة الأخيرة.

التغيير التكتيكي في الدقيقة 55

جاء التغيير
الأول مع الدقيقة 55 عندما استبدل دي لا فوينتي اللاعب دي لا فوينتي
بـ بيدري بدلاً من فابيان رويز، كما دخل فيران توريس ليحل محل أليكس بايينا، ما أعطى وسط الملعب الإسباني ديناميكية أكبر.

ساهم بيدري في رفع جودة الاستحواذ وربط الخطوط، بينما وفر فيران توريس عمقًا هجوميًا وحركات مستمرة خلف دفاع بلجيكا، ما زاد الضغط
على الخصم وخلق فرصًا إضافية في الثلث الأخير.

الاستبدال الحاسم في مرمى بلجيكا

المحطة الثانية تبلورت عندما اضطر حارس المرمى تيبو كورتوا إلى الخروج مصابًا في الدقيقة 71، فحل محله الحارس الشاب سيني لامينس، مما حرم بلجيكا من أحد أهم عناصر الخبرة والقيادة في لحظات الذروة.

تحمل لامينس جزءًا كبيرًا من مسؤولية هدف الفوز، إذ لم يتمكن من التعامل مع تسديدة بعيدة من باو كوبارسي، فارتدت الكرة أمام ميكيل ميرينو، الذي استغلها ببراعة وأسقطها في الشباك في الدقيقة 88.

ميرينو: بديل ذهبي يضيف الفارق

أثبت ميرينو مرة أخرى كبديل ذهبي، إذ استغرق دقيقتين فقط بعد دخوله ليتسلل إلى هدف التأهل، بعد أن قاد إسبانيا للفوز على البرتغال بهدف قاتل في الدور السابق، مستمراً في تقديم الإضافة الحاسمة من مقاعد البدلاء.

عكست تغييرات دي لا فوينتي قراءة دقيقة لتطورات اللقاء، فنجح في تعزيز السيطرة تدريجيًا والحفاظ على النسق البدني والفني للفريق، بينما عجزت بلجيكا عن مواكبة هذا الإيقاع حتى النهاية.

ظهر التراجع البدني بوضوح على اللاعبين البلجيكيين في الدقائق الأخيرة، إذ انخفضت فعالية الضغط واتسعت الفجوات بين الخطوط، ما منح إسبانيا أفضلية واضحة في تدوير الكرة وتحديد الإيقاع قبل الضربة القاضية.

تدعم الأرقام هذا التفوق، حيث سجلت إسبانيا عددًا أكبر من فرص التسجيل، وأطلقت 8 تسديدات على المرمى، ما يدل على أن هدف ميرينو المتأخر لم يكن صدفة، بل نتيجة طبيعية للسيطرة والضغط المستمر.

يؤكد هذا الانتصار أن منتخب إسبانيا يمتلك بدلاء قادرين على إحداث الفارق في اللحظة المناسبة، إلى جانب مرونة دي لا فوينتي التكتيكية وتألق ميرينو اللافت، رغم قصر الوقت الذي شارك فيه، ما منح “الماتادور” تأهلًا مستحقًا إلى نصف النهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *