إصابات اللاعبين ترتفع بعد فترات التوقف الدولي المطولة

التأثير العام والإحصائيات
بعد انتهاء أطول فترة توقف دولي في روزنامة كرة القدم الجديدة، أصيب dozens من اللاعبين في الدوريات الخمس الكبرى وغيرها، متفاوتة بين إصابات عضلية وضربات ومتاعب بدنية. أظهرت التقارير أن الدوري الإنجليزي الممتاز سجل أعلى عدد بـ16 حالة، يليه الإيطالي بـ14، ثم الإسباني بـ13، والفرنسي بـ9، والألماني بـ8. وشملت القائمة أسماء بارزة مثل كيليان مبابي وإرلينغ هالاند وألكسندر إيزاك وكودي غاكبو وكاي هافرتس ورافينيا وجمال موسيالا.
تفاصيل الإصابات بالدوري الإنجليزي
كان الدوري الإنجليزي الأكثر تأثراً، حيث غاب عن ليفربول مهاجمان مهمان بسبب إصابات في الفخذ والكاحل، مما أثر على المباراة القادمة أمام مانشستر سيتي. أوضح مدرب ليفربول أن الإصابتين ليستا طويلتي الأمد لكنه يتابع تطوراتهما يومياً. وفي أرسنال، عاد كاي هافرتس إلى التشكيلة الأساسية بعد شكوك عضلية، بينما استمر غياب خريستوس تزوليس بسبب إصابة في العضلة الخلفية. كما سجل مانشستر يونايتد إصابة باتريك دورغو في العضلة الخلفية، وتعرض نصير مزراوي لإصابة أثناء تواجده مع منتخب المغرب. وطلب إيرلينغ هالاند الاستبدال في مباراة النرويج والبرتغال رغم عدم خطورة حالته، وعانى زميله نيكو أورايلي من متاعب بدنية. وأظهر بورنموث احتمال غياب أليكس سكوت لشهرين أو ثلاثة أشهر بسبب إصابة في العضلة الرباعية للفخذ، بينما واجه سندرلاند مشاكل مع براين بروبي ودان بالارد وميكيل دامسغارد.
الإصابات في الدوريات الإيطالية والإسبانية والفرنسية والألمانية
في الدوري الإيطالي، فقد نابولي جهود أنطونيو فيرغارا وكوستانتينو فافاسولي وماتياس أوليفيرا، مع إصابات عضلية تستدعي برامج تأهيل متفاوتة، وشملت القائمة أيضًا إصابات في بولونيا ولاتسيو ولاعبين شباب آخرين. أما الدوري الإسباني فشهد قلقاً حول حالة كيليان مبابي في الركبة، وعودة إبراهيما كوناتي بعد التواء بسيط، ومغادرة رافينيا لمعسكر منتخب البرازيل بسبب ألم في الفخذ، وتأكيد الفحوص عدم وجود إصابة عضلية له. وغاب نيكو ويليامز عن أتلتيك بلباو بسبب إصابة في الفخذ، وشملت القائمة لاعبين من أندية مثل برشلونة وأتلتيكو مدريد وريال بيتيس وسيلتا فيغو وإسبانيول وإشبيلية. وفي الدوري الفرنسي، بلغ عدد الإصابات تسع حالات، وشملت فيران توريس الذي غادر معسكر منتخب بلاده بسبب ألم في الكاحل، وإصابات لاعبين من باريس سان جرمان وليل ومنتخبات الفئات العمرية مثل سيني مايولو وإيثان مبابي. وسجل الدوري الألماني ثماني حالات، أبرزها تمزق عضلي طفيف لجمال موسيالا في الفخذ اليمنى منعّه من المشاركة مع بايرن ميونيخ، بالإضافة إلى إصابات ألبرت غرونبيك وباتسون داكا ولاعبين آخرين من لايبزيغ وأينتراخت فرانكفورت وبوروسيا مونشنغلادباخ.
مناقشة النظام الجديد ومسؤولية الأطراف
تزامنت هذه الإصابات مع تطبيق تعديل على الروزنامة الدولية يدمج فترتي سبتمبر وأكتوبر في نافذة واحدة تمتد 16 يوماً تسمح بأربع مباريات بدلاً من فترتين منفصلتين، بهدف تقليل عدد التوقفات لكنه يزيد كثافة المباريات ويضع اللاعبين أمام تحدي الحفاظ على الجاهزية لفترات أطول بعيداً عن أنديتهم. ويزداد الضغط على اللاعبين المشاركين في بطولات قارية مثل دوري أبطال أوروبا الموسع وكأس العالم للأندية بـ32 فريقاً وكأس العالم بـ48 منتخباً. ومع ذلك، لا تُظهر الحصيلة وحدها علاقة سببية مباشرة بين النظام الجديد والإصابات، إذ تلعب عوامل أخرى مثل دقائق المشاركة والأحمال المتراكمة والحالة البدنية لكل لاعب دوراً. ويجد الجدل المتجدد حول توزيع المسؤولية بين الأندية التي تتحمل رواتب اللاعبين وتكاليف علاجهم وتواجه خسائر فنية عند غيابهم، والمنتخبات التي تحتاج إلى أفضل لاعبيها خلال فترات محدودة، والجهات المنظمة التي تقدم برنامج تعويض محدود من قبل الفيفا، بينما يطالب الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين بفترات راحة كافية وتنظيم الأحمال لتجنب مخاطر تزايد عدد المباريات.




