كلفة الاستعانة بحكام أجانب في أول خمس جولات من دوري المحترفين تصل إلى 1.53 مليون درهم

مظهر التحكيم الأجنبي في الجولات الأولى
في الجولات الخمس الأولى من دوري المحترفين للموسم 2026-2027، ظهر التحكيم الأجنبي في تسع مباريات. قاد الحكم السلوفاكي إيفان كيرزويالك مواجهة بني ياس والعين في الجولة الأولى. وفي الجولة الثانية أدار الحكم التركي هليل ميلر مباراة العين وخورفكان، بينما تولى الحكم السلفادوري إيفان بارتون لقاء الشارقة والجزيرة. شهدت الجولة الثالثة حكمًا فنزويليًا هو خيسوس فالنزويلا في قمة الوصل وشباب الأهلي، وحكمًا هندوراسيًا سعيد مارتينيز في مباراة العين والنصر. وفي الجولة الرابعة أدار الحكم البلجيكي إريك لامبريشتس مباراة كلباء والعين، وقاد الحكم الأوروغوياني غوستافو تيغيرا لقاء شباب الأهلي والجزيرة. أخيراً في الجولة الخامسة تولى الحكم البرتغالي جواو بينهيرو إدارة مباراة الجزيرة والنصر، والحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني مباراة العين والوصل.
التكاليف وتوزيع المباريات حسب الفرق
بلغ إجمالي ما أنفق على الاستعانة بحكام أ extranj خلال هذه الجولات مليوناً و530 ألف درهم، وذلك وفقاً لقرار اتحاد الكرة الذي يحدد كلفة طاقم تحكيم أجنبي بمئة وسبعين ألف درهم لكل مباراة. احتل العين المركز الأول بظهور الصافرة الأجنبية خمس مرات، يليه الجزيرة بثلاث مرات. جاء كل من شباب الأهلي، الوصل والنصر في المرتبة الثالثة بظهورين لكل فريق. بينما شهدت مباريات الشارقة، خورفكان، بني ياس، كلباء ظهورًا واحدًا لكل منها. ولم تسجل أي مباراة للوحدة، الظفرة، عجمان، يونايتد أو حتا وجود حكام أجانب حتى الآن.
رأي أحمد الشامسي حول مستقبل التحكيم المحلي
أشار الحكم الدولي السابق أحمد الشامسي إلى أن لجنة الحكام اعتمدت على عدد من الوجوه الشابة مثل عمر آل علي، عادل النقبي، أحمد عيسى درويش، سلطان محمد صالح ويحيى الملا بهدف إعداد جيل جديد يمتلك الشجاعة والدراية الكافية. ووصف هذه الأسماء بأنها ممتازة جداً ويتوقع لها مستقبلاً باهراً في التحكيم، مؤكداً أنها تحتاج فقط إلى مزيد من الخبرة. وتوقع الشامسي اختفاء الصافرة الأجنبية من الدوري الإماراتي قريباً، مشيراً إلى أن استعادة الأندية المحلية ثقتها بالحكم المحلي تتطلب جهداً أكبر من قضاة الملاعب والاندية على حد سواء. وأضاف في تصريحه لـ«الإمارات اليوم»: «الحكم المحلي لكي ينجح في المشاركات العالمية، لابد أن يحصل على فرصة إدارة المباريات في المسابقات المحلية. ولجنة الحكام تدرك هذا، والأندية لها دور في إعداد الحكم المحلي، لكن على الحكم استعادة ثقته بنفسه وعلى الأندية استعادة ثقتها بالكوادر التحكيمية المحلية، وهذا يحتاج عملاً جاداً وكبيراً». وختم بالقول إنه واثق من عودة التحكيم الإماراتي أقوى من السابق بفضل دعم اتحاد الكرة ولجنة الحكام ومشاركة دوري المحترفين في صقل المواهب المحلية.



