الوحدة يحقق فوزاً خيالياً على الكويت 3-2 في دوري أبطال آسيا 2

مجريات الشوط الأول
بدأت المباراة بنشاط واضح للفريق الكويتي الذي نجح في تسجيل هدفين مبكرين. في الدقيقة الخامسة استقبل طه الخنيسي ركلة حرة مباشرة نفذها عمر عبدالفتاح وتحويلها برأسه إلى الشباك، متقدماً بهدف. وبعد ثلاث دقائق فقط، في الدقيقة الثامنة، أرسل عمر عبدالفتاح كرة عرضية ارتدت من دفاع الوحدة لتصل إلى عمر غونزاليس الذي سددها مباشرة في المرمى، مضيفاً الهدف الثاني للكويت.
حاول الوحدة العودة إلى المباراة وتمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 23 عندما استغل موسى ديارا عرضية أدم شرين وسجل هدفاً أولاً للعنابي، ما أعاد أجواء اللقاء إلى التوازن نسبياً.
العودة في الشوط الثاني
مع انطلاق الشوط الثاني زاد الوحدة من ضغطه الهجومي بحثاً عن التعادل. كاد Abdullah حمد أن يحرز هدفاً في الدقيقة 50 بتسديدة قوية تصدى لها حارس الكويت، ثم تابعها علاء زهير لكن الحارس أنقذ المحاولة مرة أخرى. بعد دقيقتين انفراد Abdullah حمد وسدد كرة ارتدت من القائم لتصل إلى أدم شرين الذي سددها لكنها تصدى لها سعود الهوشان.
في الدقيقة الستين تلقى الكويت ضربة بطرد محمد المرهون إثر عرقلته عمر خريبين، مما deixou الفريق العددي ناقصاً. استغل الوحدة هذا التغير وضغطاً مستمراً من خلال تغييرات أجراها مدربه بريكليس تشاموسكا.
ثم جاء لحظة التعادل في الدقيقة 87 عندما نفذ البديل غاستون سواريز ركلة ركنية متقنة ارتقى لها ريفاس وحولها برأسه إلى داخل الشباك، ليعيد الوحدة إلى أجواء المباراة بنتيجة 2-2.
الهدف القاتل وتصريحات اللاعبين
في الوقت بدل الضائع، وبالتحديد في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، سجل بنتيكي الهدف الثالث للوحدة بعد متابعة لعبية سريعة، ليقلب الفريق تأخره بهدفين إلى فوز مثير بنتيجة 3-2.
بعد المباراة وصف Abdullah حمد المشهد بالخيالي قائلاً: “السيناريو كان خيالياً ولم نتوقعناه.. بدأنا المباراة بشكل صعب خصوصاً أننا تلقينا هدفين في أول ثماني دقائق، لكننا رغم ذلك تماسكنا وقدمنا أداءً قتالياً ساعدنا في العودة إلى اللقاء مجدداً”.
وأضاف: “توقيت الهدف الأول ساعدنا كثيراً، ونهدي هذا الفوز الثمين في انطلاقة مشوار البطولة الآسيوية إلى جمهورنا الذي ساندنا، ونعده بالأفضل في المباريات المقبلة”.




