العين يوجه الضربة المزدوجة وثلاثيات بالجملة في افتتاح نخبة آسيا

العين يوجه الضربة المزدوجة
سلط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على الانتصار الكبير الذي حققه العين على ضيفه النصر بنتيجة أربعة أهداف نظيفة، في المباراة الافتتاحية من دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم 2026-2027، واصفاً الفوز بأنه «ضربة مزدوجة» نظراً للأرقام اللافتة التي رافقته في تاريخ مشاركات الفريق السعودي بالبطولة. وأوضح الاتحاد القاري أن خسارة النصر أمام العين هي الثانية فقط له في مبارياته الافتتاحية بدوري أبطال آسيا للنخبة، وقد جاءت الخسارتان أمام فريقين إماراتيين، إذ سبق له أن خسر مباراته الافتتاحية أمام الوصل بهدف دون رد عام 2019. كما تمثل الرباعية النظيفة أكبر خسارة للنصر من حيث فارق الأهداف في البطولة، متعادلة مع خسارته بالنتيجة نفسها أمام الدحيل القطري في أبريل 2016.
أرقام قياسية فردية ومجموعات
في سياق الأرقام التي برزت في الجولة، دخل نيجيفا راكوتوهاريمالالا لاعب راتحابوري تاريخ دوري أبطال آسيا للنخبة من أوسع أبوابه بعدما أصبح، بعمر 34 عاماً و40 يوماً، أكبر لاعب يسجل ثلاثية في تاريخ البطولة، متجاوزاً الرقم المسجل باسم نجم الهلال السابق بافيتيمبي غوميز الذي كان يبلغ 34 عاماً بالضبط عندما سجل ثلاثية أمام الأهلي السعودي في 6 أغسطس 2019. ولم يتوقف إنجاز راكوتوهاريمالالا عند الثلاثية، إذ أصبح أيضاً أكبر لاعب يسجل أربع مساهمات أو أكثر في الأهداف خلال مباراة واحدة بالبطولة منذ عام 2013.
من جهة أخرى واصل كاشيما أنتلرز كتابة الأرقام الكبيرة بفوزه الكاسح على نيوكاسل جيتس بنتيجة 7-1، ليصبح الانتصار ثالث أكبر فوز للفريق من حيث فارق الأهداف في دوري أبطال آسيا للنخبة، متساوياً مع انتصارين آخرين، وثاني أكبر انتصار لكاشيما في مباراته الافتتاحية للموسم خلف فوزه التاريخي 9-1 على بنك كرونغ تاي في افتتاح مشواره بنسخة عام 2008.
نتائج أخرى ومباريات مميزة
في حين رفع الهلال عدد انتصاراته المتتالية على الغرافة إلى أربعة بعد فوزه الأخير 2-1، لتصبح هذه السلسلة الأطول له أمام منافس واحد في البطولة باستثناء المباريات التي حسمت بركلات الترجيح، ويتساوى هذا الرقم مع أربع انتصارات متتالية حققها الهلال أمام الريان خلال الفترة من مارس 2013 إلى مايو 2017، وأمام الشرطة بين أبريل 2004 ونوفمبر 2025.
شكل فوز بكين على بوهانغ ستيرز بنتيجة 3-1 دفعة قوية للفريق بعدما أصبح هذا الانتصار المرة الثالثة فقط التي يسجل فيها ثلاثة أهداف أو أكثر على أرضه في دوري أبطال آسيا للنخبة، وجاء الإنجاز في توقيت لافت إذ لم يكن الفريق قد سجل سوى هدفين في مجموع مبارياته الخمس الأخيرة على ملعبه في البطولة قبل أن ينجح في هز شباك بوهانغ ثلاث مرات.
كشف تعادل الاتحاد مع الشمال 1-1 عن مشكلة دفاعية مستمرة للفريق بعدما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة السابعة على التوالي ضمن مرحلة الدوري في دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي أطول سلسلة للفريق من هذا النوع في البطولة، وتزداد المفارقة أمام الأندية القطرية إذ فشل الاتحاد في الخروج بشباك نظيفة في ست من مبارياته السبع أمام الفرق القطرية في البطولة.
شهدت الجولة الافتتاحية حضوراً لافتاً للثلاثيات بعدما سجل برينس أمبم لاعب شنغهاي بورت، ونيجيفا راكوتوهاريمالالا لاعب راتحابوري، وألكسندر كافريتش لاعب كاشيما أنتلرز، ثلاثيات في مبارياتهم، وبهذه الثلاثيات الثلاث وصل عدد «الهاتريك» في الجولة الافتتاحية من دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027 إلى العدد نفسه الذي شهدته البطولة طوال موسم 2025-2026 بأكمله، ما يشير إلى بداية هجومية لافتة للنسخة الجديدة.
قدم لقاء السد والاستقلال الإيراني مفارقة إحصائية أخرى بعدما استحوذ السد على الكرة بنسبة بلغت 73.6 % رغم خسارته بثلاثية نظيفة، وتعد هذه أعلى نسبة استحواذ يحققها السد في مباراة بدوري أبطال آسيا للنخبة لا يفوز بها منذ بداية موسم 2013، وفي المقابل اكتفى الاستقلال بنسبة استحواذ بلغت 26.4 % وهي أدنى نسبة استحواذ للفريق في مباراة حقق خلالها الفوز خلال الفترة الزمنية نفسها في البطولة، ليؤكد اللقاء مجدداً أن السيطرة على الكرة لا تعني بالضرورة التفوق في النتيجة.



