مضمار الدار البيضاء يستضيف المحطة الرابعة عشرة لكأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة

نظرة عامة على الفعالية
تقام منافسات المحطة الرابعة عشرة لسلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة على مضمار الدار البيضاء الذي يُعرف بـ«أنفا» ويحتوي على مسار رملي، وذلك داخل المملكة المغربية الشقيقة يوم السبت. يشارك في هذا السباق سبعة عشر حصاناً تمثل نخبة الملاك والمرابط من المغرب والدول العربية وأوروبا، ويأتي ذلك ضمن جدول النسخة الثالثة والثلاثين للكأس.
تفاصيل السباق والمشاركات
يُجرى السباق على مسافة ألف وتسعمائة متر على سطح رملي، ويصنف ضمن سباقات الفئة الثالثة المخصصة للخيول العربية الأصيلة التي يبلغ عمرها أربع سنوات أو أكثر. يشكل هذا الحدث جزءًا من فعاليات النسخة الثانية من المهرجان الإماراتي المغربي الذي ترعاه سلسلة السباقات ويتضمن ثمانية أشواط، ما يعكس الشراكة بين دولة الإمارات والمملكة المغربية في دعم رياضة الخيل العربية.
الخيول المشاركة والتصريحات الرسمية
تشارك الإمارات من خلال فريق خيول ياس الذي يهتم بإدارة سباقات الخيل، مستخدمة الجواد «سعود» تحت توجيه المدرب توماس فورسي وبمشاركة الفارس ألكسندر غافيلان، والجواد «طارق» تحت توجيه المدرب داميان دو واتريغون وبمشاركة الفارس فابريس فيرون، بهدف مواصلة تحقيق نتائج إيجابية لخيل ياس في المنافسات العربية والعالمية.
إلى جانب ذلك، يشارك الجواد «مشرف» للمالك خليفة بن شعيل الكواري بتوجيه المدرب كزافييه توماس ديمولت وبمشاركة الفارس غيوم غيدج غاي، والجواد «براق» بشعار الليث ريسنغ بتوجيه المدرب علي محمد وبمشاركة الفارس محسن لفرام.
كما يشارك في السباق مغير وبيل، بالإضافة إلى ولد زينات والممبير فال، وكذلك إتش إم بارز وماتريكس العشاي، ونهيم وغادي أطلس، وبيان إل كه وصلاح، وشان وياعيني فال، وأخيرًا الزير.
وأوضح مطر سهيل اليبهوني الظاهري، رئيس اللجنة المنظمة لسلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، أن الإقبال الكبير على المحطة المغربية يدل على المكانة الكأس لدى الملاك والمربين، ويشير إلى أن مضمار الدار البيضاء «أنفا» يعد أحد المسارات الرئيسية التي تدعم تطور الخيل العربي في المنطقة.
وأضاف أن المهرجان الإماراتي المغربي يوفر منصة فعالة لتعزيز التعاون المشترك ودعم الملاك والمربين عبر جدول سباقات شامل يرعاه الكأس الغالي، مما يحقق رؤية القيادة الحكيمة الرامية إلى النهوض بصناعة سباقات الخيول العربية وتقديم أرقى الجوائز لأفضل الخيول والإسطبلات.
وأعرب عن أمله في أن تُضيف محطة ناجحة إلى مسار النسخة الثالثة والثلاثين، معترفًا بالجهود المتواصلة للأشقاء في المملكة المغربية في استضافة الحدث وتنظيمه، مؤكدًا أن ذلك يسهم في رفع مكانة الخيل العربي وظهوره في أبرز الساحات العالمية.



