الإمارات تعزز مكانتها العالمية كمقر للاتحادات الرياضية العربية والقارية والدولية

الإمارات مركزاً عالمياً لمقرات الاتحادات الرياضية
تواصل دولة الإمارات ترسيخ موقعها كوجهة رئيسية لاستضافة مقرات الاتحادات الرياضية على المستويات العربية والقارية والدولية، مستفيدة من بنية تحتية متطورة ومنشآت رياضية عالمية وخبرة تنظيمية متراكمة، إلى جانب بيئة آمنة ومتعددة الثقافات جعلتها محط ثقة المنظمات الرياضية الدولية.
البنية التحتية والبيئة الجاذبة
تؤكد التقارير أن المقومات المتقدمة التي تمتلكها الإمارات، من مرافق حديثة ودعم حكومي قوي، ساهمت في جذب عدد كبير من الاتحادات لاختيار الدولة مقرا لها، ما يعكس نجاحها في توظيف الرياضة كأداة لتعزيز الحضور العالمي.
تصريحات المسؤولين عن دور الرياضة كقوة ناعمة
وقال الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي، رئيس الاتحاد العربي للشطرنج، إن استضافة الإمارات لمقرات العديد من الاتحادات تعكس الثقة التي تحظى بها على المستويين الإقليمي والدولي بفضل بنية تحتية متقدمة ومنشآت حديثة ودعم القيادة للقطاع الرياضي، مشيرا إلى أن الرياضة في الإمارات تجاوزت مفهوم المنافسة لتصبح إحدى أدوات القوة الناعمة التي تعكس ثقافة الدولة وهويتها الحضارية وتعزز قيم المحبة والتسامح والصداقة بين الشعوب، ولفت إلى أن البطولات التي تستضيفها تشهد حضورا واسعا لجاليات تمثل أكثر من 200 جنسية.
وأضاف قيس عبدالله الظالعي، رئيس الاتحادين العربي والآسيوي للrugby، أن الإمارات تواصل تعزيز ريادتها في استضافة مقرات الاتحادات الرياضية العربية والقارية والدولية، ما يرسخ مكانتها مركزا عالميا للحركة الرياضية ويؤكد نجاحها في توظيف الرياضة كإحدى أدوات القوة الناعمة، مبينا أن الثقة المتزايدة من المؤسسات الرياضية الدولية جاءت نتيجة سجلها الحافل في تنظيم البطولات وفق أعلى المعايير الاحترافية وقدرتها على التعامل بكفاءة مع التحديات العالمية ومنها جائحة كورونا.
وأكد ماجد العصيمي، رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية، أن استضافة الإمارات لمقرات عدد من الاتحادات الرياضية العربية والقارية والدولية تجسد مكانة الدولة العالمية ودورها المحوري في تطوير الحركة الرياضية، مشيرا إلى أن الدولة قدمت تجارب تنظيمية رائدة أصبحت مرجعا على المستوى الدولي، وأن استضافة دبي لمقر اللجنة البارالمبية الآسيوية تعكس اهتمام القيادة الرشيدة برياضة أصحاب الهمم وحرصها على دعمهم وتمكينهم ودمجهم في المجتمع.
وقال سلطان اليحيائي، رئيس المجموعة الإقليمية السابعة في الاتحاد الدولي للفروسية، إن وجود مقرات الاتحادات الرياضية العربية والقارية والدولية في الإمارات يعكس المكانة والثقة التي اكتسبتها الدولة على الساحة الرياضية العالمية بفضل الدعم والرعاية التي يحظى بها القطاع الرياضي من القيادة الرشيدة، موضحا أن النجاحات المتراكمة التي حققتها الإمارات على مدى عقود في تنظيم البطولات وتطوير البنية الرياضية عززت قناعة الاتحادات الدولية بقدرتها على الإسهام في تطوير الرياضة عالميا.
الاتحادات والمنظمات التي تستضيفها الإمارات
تستضيف الدولة مقرات عدد من أبرز الاتحادات والمنظمات الرياضية، منها الاتحاد الدولي والآسيوي للجوجيتسو، والاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، والاتحاد العربي لكرة القدم المصغرة، والاتحادات الآسيوي والعربي والخليجي للشطرنج، والاتحادان الآسيوي والعربي للمواي تاي، والاتحادان العربي والآسيوي للrugby، والمجموعة الإقليمية السابعة في الاتحاد الدولي للفروسية، والاتحاد الآسيوي للهجن، واللجنة البارالمبية الآسيوية، بالإضافة إلى مقرات لاتحادات ومكاتب إقليمية أخرى لعدد من الاتحادات والمنظمات الرياضية الدولية.
وتؤكد هذه القائمة تنوع الألعاب التي يغطيها الحضور الرياضي للإمارات، سواء الأولمبية أو القتالية أو التراثية أو رياضات أصحاب الهمم، ما يعكس شمولية الرؤية الإماراتية في دعم القطاع الرياضي وتعزيز دوره على جميع المستويات.
الرياضة كأداة للتواصل والتنمية
كما أصبحت الرياضة الإماراتية جسرا للتواصل بين الشعوب والثقافات من خلال استضافة آلاف الرياضيين والمشاركين من مختلف دول العالم، مما يعكس رسالة الدولة القائمة على الانفتاح والتقارب وتعزيز العلاقات الإنسانية عبر لغة الرياضة المشتركة، ويؤكد أن الإمارات لم تعد تقتصر على دور المستضيف للفعاليات الرياضية الكبرى، بل أصبحت شريكا فاعلا في صياغة مستقبل الرياضة العالمية من خلال احتضان المقرات وتوفير بيئة عمل داعمة للابتكار والتطوير وبناء جسور التواصل بين مختلف المجتمعات الرياضية.



