ثلاثون يوماً من تغييرات جذرية تعيد صياغة هوية إكس بوكس تحت قيادة آشا شارما

في ساحة الألعاب الإلكترونية، نادراً ما يشهد اسم تجاري تحولاً جذرياً خلال فترة زمنية قصيرة. إلا أن ما جرى داخل إكس بوكس منذ تعيين آشا شارما رئيسة تنفيذية في 23 فبراير 2026 يشبه أكثر عملية إعادة بناء شاملة للهوية من مجرد تعديل إداري عابر.
إيقاف حملة “This is an Xbox” وإعادة توجيه الرؤية
في شهر مارس 2026، أصدرت شارما قراراً بوقف حملة “This is an Xbox” التي روجت لفكرة أن أي شاشة – هاتف، تلفاز أو سحابة – يمكن أن تتحول إلى إكس بوكس. وعلى الرغم من أن الحملة تعكس سابقة سعي مايكروسوفت لتقليل الاعتماد على الجهاز المادي، فقد رأت الإدارة الجديدة أن هذا الاتجاه يضعف هوية العلامة ويجعلها غير واضحة. وبالتالي سُحبت الحملة ككل، لتؤكد رسالة واضحة مفادها أن إكس بوكس لا تسعى لأن تكون مجرد خدمة متفرقة بل منصة ذات شخصية متميزة.
تأكيد محور الجهاز وإعلان “We Are Xbox”
في 23 أبريل، نشرت شارما مذكرة داخلية بعنوان “We Are Xbox”، أكدت فيها أن “الجهاز هو الأساس”، وحددت أربعة أعمدة استراتيجية جديدة: الأجهزة، المحتوى، التجربة والخدمات. وقد فُسِّر هذا الترتيب على نطاق واسع كإعلان رسمي لإعادة تركيز الجهود على جهاز التحكم بعد سنوات من التركيز على الخدمات السحابية والاشتراكات.
مشروع هيليكس: الجيل القادم من إكس بوكس
في مارس نفسه، كشفت شارما عن الاسم الرمزي للجيل القادم من إكس بوكس: “مشروع هيليكس”. وفقاً للبيانات الأولية، سيمكن هذا الجهاز تشغيل ألعاب إكس بوكس وألعاب الحاسوب الشخصي معاً، ما يهدف إلى دمج النظامين بصورة أعمق من أي وقت مضى. كما أُشير إلى أن نسخ التطوير ستصل إلى الاستوديوهات في عام 2027، مما يجعل المشروع ليس مجرد جهاز جديد بل محاولة{



