الأسواق العالمية تحت ضغط ترقب الفيدرالي وتقلبات الأسهم والسلع

الأسواق العالمية تتقلب بانتظار قرار الفدرالي
مرت الأسواق العالمية بأسبوع characterised by التقلب والحذر مع تراجع مؤشرات الأسهم الرئيسة في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما تباين أداء البورصات الآسيوية. وركز المستثمرون على تطورات الاقتصاد العالمي ومسار السياسة النقدية، خاصة مع اقتراب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وإصدار بيانات التضخم الأخيرة التي أعادت تسليط الضوء على مستقبل أسعار الفائدة.
أداء الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا
سجلت المؤشرات الأمريكية خسارة أسبوعية، حيث تراجع داو جونز بنسبة 1.6% مغلقاً عند 52573.29 نقطة، وهو أطول سلسلة خسائر يومية منذ أواخر أبريل. وانخفض ستاندرد آند بورز 0.8% إلى 7656.98 نقطة، بينما هبط ناسداك 0.7% إلى 26333.035 نقطة، وهي أول خسارة أسبوعية له خلال ثلاثة أسابيع. وفي أوروبا، فقد ستوكس 600 1.66% من قيمته مغلقاً عند 639.10 نقطة، وانخفض داكس الألماني 1.83% إلى 25568.56 نقطة، وتراجع كاك الفرنسي 1.20% إلى 8179.77 نقطة، وهبط فوتسي البريطاني 1.67% إلى 10650.44 نقطة.
تحركات السلع والآسيوية
في أسواق السلع، برز النفط كأحد أكبر الرابحين خلال الأسبوع مدفوعاً بتصاعد التوترات المرتبطة بحرب إيران ومخاوف إمدادات الخام وحركة الشحن عبر مضيق هرمز. وعلى النقيض، تحركت أسعار الذهب والفضة هبوطاً مع استمرار توقعات رفع الفائدة. أما في آسيا، فقد انخفض مؤشر نيكاي الياباني 1.55% إلى 64011.34 نقطة، بينما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 3.33% إلى 6909.91 نقطة، مما أظهر أداء متبايناً بين الأسواق الرئيسية في المنطقة.



