وزير الاقتصاد والسياحة يزور مجموعة إنوفو بدبي ويستعرض تقنيات الأتمتة والروبوتات

زار وزير الاقتصاد والسياحة عبد الله بن طوق المري مجموعة إنوفو بدبي للاطلاع على أحدث تقنياتها في مجالات الأتمتة والروبوتات.
رؤية الدولة للاقتصاد الجديد
أكد الوزير أن الإمارات، بقيادة حكومتها الرشيدة، تواصل تطوير نموذجها الاقتصادي الجديد القائم على المرونة والتنافسية والمعرفة، مع التركيز على قطاعات الاقتصاد الجديد والتكنولوجيا والابتكار، بهدف تعزيز مكانتها كمركز عالمي للأعمال والاستثمار وتحسين جاذبية بيئة الأعمال الوطنية وجذب الشركات الرائدة في القطاعات المستقبلية والحلول التكنولوجية المتقدمة.
تفاصيل الزيارة والجولة الميدانية
شملت الزيارة جولة ميدانية في أحد مواقع المشاريع التي تنفذها الشركة في دبي، حيث استعرض الوزير أحدث التقنيات والحلول المستخدمة في عمليات المشاريع، وتطبيقات الأتمتة والروبوتات التي تساهم في تطوير تنفيذ المشاريع وتسريع الإنتاجية وتحسين بيئة العمل، وكان في استقباله بيشوي عزمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إنوفو.
أهداف الوزارة وتشجيع التكنولوجيا
تأتي الزيارة في إطار الأهداف الاستراتيجية لوزارة الاقتصاد والسياحة الرامية إلى تسليط الضوء على نماذج الأنشطة الاقتصادية الريادية والناجحة في قطاعات الاقتصاد الجديد، وتعزيز التواصل المباشر مع الشركات المبتكرة والريادية العاملة في الدولة، كما تهدف إلى دعم وتشجيع تبني التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات في مختلف القطاعات الحيوية، مما يسهم في تعزيز تنافسية بيئة الأعمال في الإمارات.
تصريحات الوزير حول البيئة الاقتصادية
قال الوزير إن استقطاب الشركات العالمية التي توظف حلول الاقتصاد الجديد والتكنولوجيا يعكس جاذبية البيئة الاقتصادية في الإمارات وتطور نموذجها الاقتصادي القائم على المعرفة والابتكار، وأبرز المنظومة المتكاملة التي توفرها الدولة والتي تجمع بين مرونة التشريعات، وتنافسية بيئة الأعمال، والبنية التحتية المتقدمة، وسهولة ممارسة الأعمال، موضحًا أن هذه المنظومة تتيح للشركات تطوير أعمالها وتوسيع نطاق عملياتها وتطبيقاتها والاستفادة من الفرص المتنامية التي توفرها القطاعات الاقتصادية المستقبلية في السوق الإماراتية، مشيرًا إلى أن مجموعة إنوفو تمثل نموذجًا متطورًا لكيفية توظيف القطاعات الراسخة للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة لدعم تطلعات الدولة في مجال الاقتصاد الجديد.
استعراض التقنيات والتطبيقات العملية
خلال الزيارة، اطّلع الوزير على أحدث التقنيات والحلول المستخدمة في عمليات مشاريع إنوفو وتطوير أساليب العمل في المواقع، ودورها في رفع كفاءة الأداء، وتعزيز معايير السلامة، والارتقاء بمستويات الجودة والتنسيق، وضمان تنفيذ الأعمال وتسليمها، كما شملت الجولة استعراض تطبيقات الأتمتة والروبوتات المستخدمة في تنفيذ مجموعة من المهام، وتسليط الضوء على دورها في دعم فرق المشاريع وتحسين الإنتاجية، وتعتبر هذه التقنيات جزءًا من النهج الأوسع الذي تتبعه إنوفو في تطبيق الابتكار ضمن بيئات الإنشاءات القائمة، مما يتيح اختبار الحلول وتطويرها وتحسينها في ظروف تشغيل واقعية قبل توسيع نطاق استخدامها، واستمع الوزير أيضًا إلى شرح حول الحلول الرقمية المستخدمة في متابعة سير الأعمال وإدارة العمليات، والتي تساعد على تعزيز التنسيق بين فرق العمل، ورفع مستوى المتابعة ودعم اتخاذ القرار، وتوفير رؤية آنية لمختلف مراحل تنفيذ وتسليم المشاريع.
كلمة الرئيس التنفيذي لمجموعة إنوفو
من جانبه قال بيشوي عزمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إنوفو، إن زيارة الوزير تعكس توجه دولة الإمارات نحو دعم وتحفيز القطاع الخاص على تبني التقنيات المتقدمة وتوظيفها بما يسهم في تعزيز الإنتاجية والتنافسية ودفع عجلة النمو الاقتصادي، وأضاف أن إنوفو تؤمن بأن القيمة الحقيقية للتكنولوجيا تتجسد في تطبيقاتها العملية وقدرتها على الاستجابة للتحديات الفعلية في المشاريع، ومن هذا المنطلق نحرص على الجمع بين الأدوات الرقمية والأتمتة والروبوتات وخبراتنا في مجالي البناء والهندسة، مما يسهم في الارتقاء بمعايير السلامة والجودة، ورفع مستويات الإنتاجية، وتعزيز كفاءة تنفيذ المشاريع، ونفخر بدورنا في تعزيز منظومة الابتكار في الدولة والإسهام في تحقيق رؤيتها نحو اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة وجاهزية للمستقبل.
شراكة إنوفو مع إنفستوبيا ومشاريعها العالمية
وتجمع مجموعة إنوفو، وهي إحدى شركاء إنفستوبيا في مجال التكنولوجيا المتقدمة، بين خبرتها في تنفيذ المشاريع المعقدة والتطبيق العملي للذكاء الاصطناعي والروبوتات والتوائم الرقمية والأتمتة ونمذجة معلومات البناء “BIM”، مما يسهم في تحسين مستويات السلامة والإنتاجية والجودة والتنسيق وتعزيز اليقين في تنفيذ المشاريع وتسليمها، ومع وجود أكثر من 130 مشروعًا قيد التنفيذ في أربع قارات تستفيد إنوفو أيضًا من محفظتها من بيئات المشاريع القائمة لاختبار الابتكارات وتطويرها وتوسيع نطاقها، مما يسهم في تحسين أساليب تصميم المباني والبنية التحتية وتنفيذها وتشغيلها، ومن خلال مشاريعها وشراكاتها وتبنيها للتقنيات المتقدمة تسهم الشركة في دعم طموح الإمارات لتعزيز مكانتها مركزًا عالميًا للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة والصناعات المستقبلية.



